أفل القمر
اليوم جاءت تعتذر
قلت أرحلى
عودى لهجرك
لاتظني أن قلبيَ لم يزل
لهواك المُسْتَقَرْ
كنتِ أملي
كنت لي حُلم العُمُر
قد تلاشى الحلم
قد ضاع الأمل
كنت أشكو نار شوق تستعر
كيف ذاك الشوق ولى؟
لاتسل
طفلنا فى المهد يذبل؟ ينتحر؟
يالقلبي
كم تحمل فوق ما يقوى بشر
كم وعدت
كم حلفت ِ
أنني ذاك الحبيب المنتظر
أصبح الوعد سرابا
كان وهماً واندثر
صرت اشكو لك منك
قلت في عينيك ابيات الغزل
وكأني انشد الشعر لقلبٍ
من حديد ٍأو حجر
ثم عادت بعد حين تعتذر
بعد أن ضاع الأمان
أفَلَ القمر
والشوق ولى وأنتحر


