مدينة الأفواه

قاموا يرومون المدى 
والعمر ساعاتُ
عادوا يخافون الردى 
والموت ميقاتُ
(…..)
وأنا هناك وقفتُ … 
بين المدِّ والجَزرِ
الكلُّ صاحوا سِر
فمضيتُ لا أدري
الصبرُ والأهوالْ …
من أينَ تَقتاتُ؟
(…..)
ومضيتُ… كلُّ خُطايْ…
كانت بلا جَدوى!
لا شيء غير الآهْ …
والجرح والشكوى
فمدينة الأفواه …
ملِكٌ وأمواتُ 
(…..)
ومضيتُ لا أدري…
ما دافعي لأرى 
من حسرَتي بشرا…
يستعبدُ البشرا؟!
والموتُ آلتُهُ 
للموتِ حالاتُ
(…..)
سجني أحَبُّ إلَيْ ! 
ياقومُ… لا أكذبْ
من عيشَتي بالغَيْ
ألتاعُ… أو أندُبْ
وطني رغيف الخبزْ
والشَّعبُ آلاتُ !
... صالح أحمد (كناعنه) ...

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 17 مشاهدة
نشرت فى 14 أغسطس 2014 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,030