طقوس التّطهّر
في أثناءِ نُمُوِّها ؛
تبدأُ الفِكرَةُ بالانتِهاء؛
ليولَدَ مِنها أفقٌ جديدٌ؛
أو لِتَمضي... ونَمضي... لعالمِ الفَناء.
هكذا... لا يَبدَأُ الحُبُّ... ولا يَنتَهي...
وهو يقودُنا في رحلَةِ العَودَةِ؛
إلى المَبادِئِ الخالِدَةِ.
(.......)
لا بدّ للحَواسِ أن تَتآزَرَ؛
لتجعَلَنا مُهتمّونَ لوُجودِنا في روحِ الصّفاء؛
نحن الذين فَقدنا القدرَةَ على الإحساس ...
حتى بِمَن هم في جِوارنا،
ولم تَعُدْ رُؤى دَواخِلِنا ؛
تَقودُنا إلى طُقوسِ التّطَهُّرِ؛
لِتَكونَ بَراءَتُنا في عَينِ اللهِ وَحدَه؛
ميزانَ سُلوكِنا.
(.......)
لَكَم تَشقى في شَرحِ مَشاعِرِكَ، وعَرضِ أحاسيسِكَ...
وكانَ يكفي أن تَسيرَ بدونِ قِناعٍ،
وأن تُدرِك أنّ سلوكَكَ هو الرّسالة،
يا من دمّرَ روحَ الإبداعِ في نفسِكَ؛
إغراقَها في دَوّامَةِ المَظهَرِ..
حتى انفصَلَت ذاتُكَ عن رُؤاكَ...
وباتَ الخَلقُ يَرونَ منكَ ضِدَّ ما تُريدُهم أن يَرَوا.
......... صالح أحمد (كناعنه)........

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 26 مشاهدة
نشرت فى 30 يوليو 2014 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

312,977