جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
مَن يروضُ هذا الحنين
ويوقف انجاب دمعاً من عين
يقتل فّيَ الحواس
ويفرغُ سُم هذا الكاس
ويّرحِلُ سكرات لا تستكين
لا يدبرُ الشوق اليه
بل مقبلٌ لصوت من. شفتيه
في كل ِ وقت ٍ وحين
اذن ارتضينا هذا الرضوخ
ولا نجد من احدٍ يُعين
فلترتفع رايات الخنوع