واعدتها في الساعة الواعدة 
أن نلتقي في الساعة الواحدة 
تلك التي تسكن في مهجتي 
كانت ومازالت بها شاهدة 
صارعت ذئب الوقت في وحدتي 
بلحظة كم خلتها شاردة 
جربت قمصاني فما راقني 
لون يُرى في عينها الصائدة 
جاءت كأن الأفق ثوب لها 
فاتنة ساحرة ناهدة 
والريح كانت خلفها ترتدي 
من عطرها في أعين حاسدة 
لم يلتق جفناي في قربها 
ياعين قربي إنها قاعدة 
مشطت ذاك الطول في نظرتي 
حين دنت في حسنها راغدة 
أمعنت في ما جال في ثغرها 
حتى بدت من خوفها جامدة 
حاولت أن أدنو الى كفها 
فاشتعلت أنفاسها الصاعدة 
حدثتها لكنها لم تجب 
كأنها في نومة راقدة 
جربت أن أدنو الى عطرها 
فرت وطارت من يدي شاردة
فهذه القصة ياسادتي 
طيف حوى حبيبتي الباردة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 11 مشاهدة
نشرت فى 30 أكتوبر 2016 بواسطة AYOON2016

عدد زيارات الموقع

16,086