جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

واعدتها في الساعة الواعدة
أن نلتقي في الساعة الواحدة
تلك التي تسكن في مهجتي
كانت ومازالت بها شاهدة
صارعت ذئب الوقت في وحدتي
بلحظة كم خلتها شاردة
جربت قمصاني فما راقني
لون يُرى في عينها الصائدة
جاءت كأن الأفق ثوب لها
فاتنة ساحرة ناهدة
والريح كانت خلفها ترتدي
من عطرها في أعين حاسدة
لم يلتق جفناي في قربها
ياعين قربي إنها قاعدة
مشطت ذاك الطول في نظرتي
حين دنت في حسنها راغدة
أمعنت في ما جال في ثغرها
حتى بدت من خوفها جامدة
حاولت أن أدنو الى كفها
فاشتعلت أنفاسها الصاعدة
حدثتها لكنها لم تجب
كأنها في نومة راقدة
جربت أن أدنو الى عطرها
فرت وطارت من يدي شاردة
فهذه القصة ياسادتي
طيف حوى حبيبتي الباردة