كان ماكر ذلك الثعلب
كان يطارد أنثى أرنب
قصة كانت تروى
على سرير دافئ النوم
لم تتكتمل (الحتدوته)
النعاس يضج
على تلك المخدة البريئة
وكل يوم يغفو الفراش
على خديعة اخرى
سنوات الليل الفائتة
وضجيج السكون.. لمست اليدين
وهمسه مازالت يقضتها تنده الفجر وتنام
بطلها مازال يدغدغ الكلمات
ويتحاشى زقزقة العصافير
نفس الظل..
مازال يطارد نفس الخطوات الملتويه
ربما يقال؛
هذه الحياة.... أضحوكة
تلعب مع القدر
وبساط الريح يطوف في أروقة البصر
والخديعة ميسرة
من أراد دخول بابها من البشر
ويقضة الطفولة..
هل نست ان الثعلب صديقه المنتخب؟؟؟

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 17 مشاهدة
نشرت فى 11 فبراير 2017 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,151