جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
أحس بغياب ألقك عني
و من بين أصابعي المشدودة الى قلمي ؛
لأنني حين أكتب أفكر فيك ...
و حيث تكونين تكون حياتي ...
أكتب في قلق ...
وفي قلق مغبــــــــــون
أمارس طقوسي القديمة ....
في ذات المواعيد
لكي لا تضلين الطريق اليّ ...
فأنا لا زلت على الوعد
أيتها الوردة ....................... أين أنت ؟