جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
شكوى السماء
عندما دمعت قالت يا رباه
لم قتلوا حسينا وآ اسفاه
انه الدين والقران وسيد الشهداء
هل لانه نطق الحق ياسيداه
سبط النبي وابن الزهراء
سيدة النساء
عندما راى يزيدا شارب الخمر
على منبر الانبياء
فكيف السكوت على فعله
اراد نصرة الدين
بصدقه وانه المعصوم من الله
هو الشفاعة هو ريحانة الرسول
فكيف قطعو راسه وا هولاه
في يوم عاشوراء
اننا نبكي والسماء
وكل انسان ولد بانتماء
للدين وليس للتحريف
والعملاء
الذين فرقةا الاسلام
بغيض الفتنة واللعناء
يكفرون الشيعة والسنة
ويقولون ياسلاماه
ويقتلون الدين ظلما
ويعبثون برقاب الابرياء
تكلموا ياخوتي وخواتي
اننا نحب الحسين
وهو سيد الشهداء