جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

يقولون بأن الحب صرحا
يعلو كلما زاد الوفاء
ويصبح فى العلا من غير جرحا
يجلجل صوته عين السماء
فتنتشي فيه نفسا لاتبالي
بصوت الند..عويا او ثغاء
فمطلبها الحبيب بلا تجلى
وسطوتها تهيم بلا غناء
الى من يرتجي للحب صرحا
ويشترط الترنح والأباء
فلم يأتي بهذا الشأن وردا
وليس هكذا يعلو البناء
فصوت الحب أسمى من خيال
يمني نفسه حاء و باء
ومرتبتا يريد بها التجلي
ليملي من غرائزه ألأناء
فيضنى بعد حين كل جهدا
ويبتذل الشعور بلا حياء
فرب الحب لا يرضى بغيضا
وينظر حالنا وله القضاء
فجوف الحب قلبا لا يضاهى
وصوت جائر عند الرياء
أجيدوا الحب كي يضحى بعطرا
أريجا ينتشي منه الوفاء