كلما هلَّ هلال محرم 
هلَّ علينا الدمع والاحزان
نبكي حسينا ذاك سبط
المصطفى 
ابن البتول سيد الشبان
واخيه ابو الفضل
ساقي العطاشى
اشجع الشجعان
وابنه الاكبر الضرغام
ذو الاحسان
وخير الساجدين عليله
ابا محمد قبلة العابدين
ولهم عنوان
وعقيلة الهاشميين حبيبة
ابيها زينب الإيمان
واصحابه ابن مظاهر والرياحي
الحر والتغلبي وكذلك
السبياني
وحباب بن حارث وابن مسعود 
التميمي وابن نبهان وشوذب
صادقين العهد والأيمان
وعلى القاسم شبل للحسن
يوم عرسه غار في جيش ال اميه
دافعا عن عمه العدوان
ونسائه واطفال ال محمد يوم
السبي للشام تمشي مكبلة 
الاقدام 
في يوم عاشوراه تبكيه السماء
جسد الحسين مقطع الاوصال 
بسيوف من قد يدعي الاسلام 
قتلوه غدرا وحقدا بابيه المرتضى
ذاك الوصي الفارس الضرغام
واحتفلوا رفعوا الرؤؤس على الرماح
وساروا بها نحو ارض الشام
رفعوا البيارغ قرعت اجراسهم وطبولهم
قالوا خوارج ال بيت محمد واقنعوا
الناس بذا الاوهام 
لكن اعلام الحسين متمثلا بعقيلة
ال البيت في قصر الدعي ابن الدعي
قد فندت ماجاء من اوهام
قالت خسئت اننا من كان يهبط 
وحي ربك عنده نحن ابناء النبي
ووصيه ذاك الذي قد حطم الاصنام

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 14 مشاهدة
نشرت فى 6 أكتوبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,271