جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

. القادمُ
يخفي خلفَ .ضلوعهِ
قطيعَ خرافٍ سوداءِ
وخيولٍ عربيةٍ سمراءَ.
مقطوعةُ. الذيول.
احسُ بالنحولِ
من فكرةٍ زرقاءَ
في داخلي تجول
---------------------.
.الجسرُ
الذي ياخذني
للطرفِ الاخرِ
مشلولْ
.دعيني اقولُ
لا تضعي الزقومَ بحلقي
والخنجرِ تحتَ الخاصرةِ
.فالقادمُ قادمُ
والقولُ يطول
.---------------------
..دقّت طبولُ
الهنودِ الحمر ِبراسي
والفئرانُ تتراقصُ
في جبي
وتنورُ الحزنِ يفورُ
افعى تنسابُ
تحتَ سريرَ الراحةِ.
.وصديقٌ ينضر ُمن
خرمِ البابِ
وقتيلٌ يصرحُ في الغرفةِ
والنزفُ يطولْ
ــــــــــــــــــــــــ
وقبورُ الموتى
مدنٌ صارت ومساكنُ
للاحياءِ
والهجرة ُصارت للقبرِ
ويعشُ الناسُ كالسكرى
كالنملِ يحملُ اقواتً
البعضُ طيورَ
والبعضُ حميرا
والاكثرُ تابوتَ له عيون
يتحركُ كالمذهولْ.. .
.----------------
..لا هدهدُ
يحملُ اخبارا
لا نملةَ
تحكي اسرارا
لا ناقةُ صالحِ
تسقيني
مخلوقٌ من ماء ٍ
من طينِ
.ابحث عن
ماءٍ لخلودي
.عن اي عنوان يحيّني
مازال بصندوقي أنساني
ابحث عن عنوانٍ
على صفحاتِ النتِ
يعيدُ لي
جزيئات سنيني.
ولا ازالْ
يملى رئتيّ
.الدخان.
وابحثُ عن عنوانِ
وابحثُ عن انسانِ