جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
يــا نـاثِـرَ الـحُـسنِ فـي أرجـاءِ قَـريتنا
منكَ الورى في الهوى قد مَسّهمْ جُورُ
فــي طـولـها نـخـلٌ والـسَّـعفُ يُـربِكُنا
والـوَجـهُ دَيـدَنُـنا مــن وَجـهِـها الـنُّـورُ
والـعَـيـنُ حــورٌ صَـلَـتْ بـالـنَّارِ أفـئـِدةً
والـجـيـدُ شَــفّـافٌ فـــي الـجيدِ بِـلَّـورُ
قـد ظـنَّ شـعري الـهوى بيتاً سيسكُنُهُ
حــتّـى رآهـــا ارتــمـى إنّــي لـمَـخمورُ
والدَّربُ مثلي ارتمى من وقعِ مَشيتها
والــجـارُ والــجـارة والــحـيُّ والــدّورُ