أبعثُ رسائلي 
فلم يجيب..
لا صباح السبت ولا مساء ألاحدْ 
قد تناسى خطي وعنواني وصرتُ في عدادِ ألا أحدْ
ولنفي ذكرياتي معهُ على العزمِ ألف عزيمةً قد عقدْ
وكأن العشق قتيلٌ وفي مقابر النسيان رقدْ
مكفناً بظلام هجراً من ظُلمةِ الظلمةَ أتقدْ
مغيباً قسماتُ وجهي حتى أذا في قسماتي شردْ
ف نزار لم يكتب شيئاً ل بلقيسهِ ولم يلامس طفولةَ النهدْ
والدارويش ينافقون ربهم حين تتعالى أصواتهم أليهِ بال مددْ 
عشُقتكَ بروحي فأن كان عشقُ الروح يفنى فما بالكَ بعشق الجسدْ ..؟
يامن كنتَ تشتكي جحيمَ الشوق اليَ أيُعقلُ أن الجحيمَ بردْ..؟
أيعقلُ أن القلب بنبض نبضهِ قد جحد..؟
وأن النوم دون عبق رسائلي الى عينيكَ خلدْ..؟
وأن يداك تسكنُ دون أرتعاش أذا ما بريد شوقي أليكَ وردْ
سأكذبُ كل رسالةِ هجراً وصلت ولم تصل دون أن أحصي العددْ
فبعضُ الاحاديث لايؤخذ بهِا كصحيحٍ ألا بأسنادٍ مسنداً وسندْ 
أنا لن أيأس من أنتظار بريد شوقكَ وأن طال ألامدْ 
وسأرقيك من نظرةً أحدثت مابنا وألجأُ 
لملحي
وبخوري
وخرزات الحسدْ
فعجوزٌ شرقيةٌ أنا ياسيدي أذا ما تعلق ألامر بهذا الصددْ

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 25 مشاهدة
نشرت فى 29 سبتمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,196