يُقبلْ الشتاء
والشيب الذي في مفارقي رداء
ويحين بعد حينٍ
موسم المطر
وتحت السحاب هناك
يسكن القمر
وتنتظر الاقحوانات 
في وطني 
وهي في شرفاتها 
شيئا من المطر
وتمر بي انت 
في ظلال الشناشيل
وبين اضواء القناديل
تسكب الذكرى على الذكرى
احتضنها بين اجفاني
التي قاربتها اغراقات روحي
والكرى 
الذي يريد ان يستديم
فوق بقاياي
بين اطلالي
ليميتني والحلم
وافترش الحرف لاحيا
ويتنفسني النغم
واتنفس من القنوط
ماقيل لي يوما 
انني مخضر النسيم
واحيا بين ذكراك انت
واوراقي والقلم

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 17 مشاهدة
نشرت فى 29 سبتمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,208