تجيدينَ العزفَ على أوتارِ أعصابي
وتنشدينَ لحناً
يهدأُ روعَ أشتياقي
أناملكِ كبراعمٍ شبكها الربيعُ
فأصبحَ هو يغازلني
حينَ رأى سرَ أهتمامي
نامي على ذراعي
ودعيني أتباها بكِ أمامَ الليلِ
لكي يُهَدِأ من سهدِ أهاتي
من يومِ ما عرفتكِ
وأنا ثملٌ 
لا أعرفْ من أنا
فقط أعرفُ عنكِ لا أغيرْ أتجاهي
خذيني في رحابكِ
وأن جزعت
دعيني أغرقُ في بحرِ حبكِ
لكي أجدُ ذاتي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 6 مشاهدة
نشرت فى 15 سبتمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,253