حدث صغير جدا قد يحدث فارق 
فلا يعود شيئاً مما كان كالسابق 
كتعمد العشاق بدماء الحب
وتحليل أكل لحم المتردي والنافق 
كمياه مستنقعٍ ضحلٍ كُنيت بزلالٍ رائق 
كموسم صيهود يحتمي من أمطار نيساناً غادق 
يتلو طلاسم شعراً خرساء على قمة جبل شاهق
ينفث روحهُ فيتجلى ألحرفُ بشراً ناطق
يأدُ قوارير ألعطر برذاذ شذاها العابق 
يوقض كل تفصيلٍ منسيً لنبضً خافق 
يحيلُ راتابةَ كُل عاديً لشيئاً خارق 
ك ثوباً من تراب ألقمر مطرزاً بقبس شهابٍ حارق 
كل شيئاً مازال في ذهني عالق 
كيف ألتقياعند سور المدرسة 
كيف أحبى بعضهما 
كيف وضع في طريقهما الف عائق 
كيف صار الحب كبيراً وغادق 
كيف فقدها...كيف وجدها
كيف تزوجها...وكيف أنتهى كل شيئاً بأنتي طالق 
كل شيئا في ذهني عالق 
وجه أللص ..وحزن العرس..وذالك المنديل الحريري الذي اخذ ألسارق 
كل شيئاً في ذهني إلى إلآن عالق 
كل حرف..كتب..بغصة..مزجت..بدخان..سجائرهِ..ألخانق..
كل حرفاً قرأتهُ في هذه إلقصة ..رغم برودهِ .. كان ..صادق..
ألمهم انتهت قصة مغزاها أن البحر لا يحي غواصً غارق..

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 16 مشاهدة
نشرت فى 15 سبتمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,271