بلاعنوان
شدي ترحالي عذرا
أشرعتي دامعة نازفة
الترحال لوعة وقهروحنين
أغمضت عيني يلسعهاألدخان
يكاديصيبهاألعمى
وصدري يضيق أضعت السنين
خلف أضلاعي الباردة
أسأل عني نفسي
من أكون
أبحث عني في الضياع
بين كل شارده ووارده
أمسك التراب
ترابك المسك ياوطني
فتلسعني الشظاياحاقده
أهذاوطني؟
ام بقاياه
أم تراه
سلعة بيد اللصوص
قرابين الاصنام الجامدة
هذازمن العهروالخيانة
يابلادألعرب مهلا
ستنطق الحكاياشاهدة

