وجع برائحة الرغيف...
ـــــــــــــــــــــــــ
معطلة بوصلة السعادات
والشموس ..قواربا
تمضي الى التيه ولاتعود
في سفر خطير
تحمل في أرحامها
الجياع
لكاسي العريان
ومشبع الفقير
في كوكب بعيد
عن كوكبي الصغير
عن وجعي المبسوط
في كل بيت بابه صفيح
يرتل التورات والقرآن
والزبور
بدمعة تصيح
هل تسمع المناجل الصماء
صرخة الهواء
أم يحمل العناء عني
كتف المسيح
مناجل تمارس
الضحك مع البكاء
في موسم الحصاد
أن كيف تستبيح
لرقصة ترسمها
السنابل الشقراء
في الحقول
قبيل ذبحها
لتسعد العجول
لا أحد يفهمها سواك
يا أيها النائم نصف نوم
من جوعك القاتل للرغيف
وفكرة تجول في دماك
عن زمن قبيح
يجلدك اشتهاء
بسوطه الكبير
أو يرجم النساء
وينسف الضريح
أو يسلب الصغير
منديله الذي سرق
ليمسح الدموع
عن حيرة الضمير
ليمسح الأقنعة البيضاء
عن وجوههم
فيخسر المصير
ويخسر الطفولة
البراقة الضاحكة
الحسناء
في المشهد الأخير...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
خضير عباس الحسني/ميسان
28/8/2016

