(الهروب من سجن التاريخ )

كانت خفقات قلبيهما أشبه بترنيمة إلهية 

تعزفها الملائكة على وقع النبض.... 

تحت سماء تغزل حكايا الليل بنجوم العشق.... التقيا.. شاب من عزم الامل.. وفتاة من عمر الأماني وربيع الإصرار... 

هو.... شعر انها ضالته من تاريخ ما قبل التاريخ... 

ها هي تنبض في حنايا القلب تحكي له قصصا اضناها الشوق وأنهكها الحنين... 

وهي.... شعرت انه بالروح امتزج.... وبالقلب صار النبض... يزيل عنها آهات السنين... ومر الأنين... &

أحبها بكل ما يملك آدم من إحساس.. ورغبة.. واحتياج.. وتوق... وهي حارت بأي لون من ألوان الفرح تغزل حكايتها معه... 

تارة تغلبها الأنثى العاشقة لكل تفاصيله.... 

وتارة يغلبها احساس طغلة... تريد ان تغفو على كتف الحلم... & وبكل الأحوال.. تخضع هي لذلك الاحساس النبيل الذي يؤكد لها انها... بعض نبضه.&

وكأي علاقة نقية... صادقة... تبحث عن شرعية البقاء... شرعية الحلم.... شرعية التتويج... 

كان لابد للنهاية المؤلمة بقرار الأهل المتزمتين... 

والمجتمع الأعرج.. أن يوازي طريقيهما إلى الأبد.. 

فأي ظلم.. وأي قسوة؟؟؟؟؟ 

أي قدر كتبه التاريخ دون ان تأخذه رحمة بقلوب بريئة.. لا تدري بأي ذنب تخنق بداخلها أنفاس الهوى؟؟ كل ما تدريه انها تعتنق مذهبا لا يناسب 

قبطانا هنا.... او سيافا هناك... &&؟؟؟؟؟ 

شيعي هو... && لا يدري بأي ذنب يذبح هواه...؟ومن حكم بداخله على. (علي وأبنائه )

بالضلال؟؟ 

سنية هي.. . && خنقتها عبرة الفراق من اناس حاكموا بداخلها كل الصحابة.... ونسوا... ان التاريخ يكون مزورا.... ما لم يكتبه عاشق رحيم... يرى الأمور من كل الزوايا والوجوه...؟؟ &

بكت زينب كثيرا في حضن امها وهي تتساءل

ببراءة طفل... وعمق شيخ... لماذا تبحثون عن تفاصيل تفرقنا.... متناسين قرآنا عظيما يجمعنا..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 

وأما حسن.... فقد قرر ان يكون (الشاطر حسن).. 

وينجو بحبيبته من سجن التاريخ.... &&

فهل سيتركونه يفعل...؟؟؟ ام سيصادرون منه حق الاختيار والبقاء على قيد الامل... الذي تدين به كل المذاهب والشرائع السماوية...؟؟؟؟ 

حسن وحده يعرف الإجابة...؟؟؟ &Ⓜ

🌷MAi🌷

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 120 مشاهدة
نشرت فى 27 أغسطس 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,198