بعد خريف العمر
تدلت ثمارها
توهجت
حان وقت قطافها
أينعت مصفرة
شاردة الذهان
مبتلة بقطرات الندى
وسيمة تبدو كالورد
زاهية تغفو
تتبرج بين الاشواك
صلبه رغم رقتها
سلطانه تأبى الذل
زهرة برية
لاتبالي الريح
حروفها شجية
تهاجر موطنها
تلوح لي بكلتى اليدين
لن يطول وداعها
لابد أن تعود
محمد الفهد /بغداد

