للحــلم ِ مــذاق
يتذوقني الحلم
بعيدآ عن صفصافة ٍ كانت تلاعب النهر
كنت ُ أجتث ُ صراخها
من بين ِتهافــت الجـرف
هو َ الأخر كان َ يربكه ُ الليل
يتسمر ُ حين َ يضايقه ُ الغيم
لا يرتاح
كان َ يخشى على النهر ِ
من شدة ِ الحرف
واحتواء الظلام لتوليفة الصمت
ومذاق ُ الحلم ِ طوق ٌ
يتخدّر ُ بأحضانه معصم َ الوقت
ويطول
يطول .. كما ارتباك الجرف
حين َ يتلذذه ُ الليل
ويشهق ُ بين أنفاسه شموخ المطر
آآآه ٍ
على كبرياء ذلك َ الموقف
يلون باحة َ السهد ِبألوان ٍ تتراقص
كل لون ٍيستفيق ُ على نغمة
وسيمفونية ٍ ولحن
يجبر ُ سيد َ الألوان
أن يتجرد َ من استبساله المتوارث
يخوض ُ فيه ِ ارتجالآ
يسعفه ُ من حالة ِ الإحتواء
وينتهي الى مقربة ٍ من ذلك َ الفقد
حلم ٌ
قد يفيض ُ حلمآ
بعد َ حلم بعد حــــلم
ومذاق اللهفة ِ نهر .
‘
‘
فــــاروق الطــائي .

