سيد الوجــع
كان َ للعمق ِ إغفاءة ليل
تجهض ساعاته البواكـــير
تلملم ُفضاءه ُ بصخب ٍ مفتون
يا سيد الوجد
إن ََ الليل يــُصلب
وجمهرة النرجس تسلل الى مفاصل الإكنحال
تقحم ذواتها في أزلية المواسم
والمسافات بلا وطن
يكتظ ُ العمق بالعمـــق
يشتد ُ ويعتصر
فتنبت ُ الأنامل ثــورة
تقدح ُ لزهد ِ النهر
أرفع ُ عيني مستــغربآ
لإرتشف َ الجرأة َ وأرتوي
فتعانقني الغفله
لإرقب َ فوضى المتاريس الناضجه
حين َ تضج بخمرة الحزن
يا سيد وجعي
عمق ٌ لا يلجه ُ الذبح مبغى لقرابين َ الضجة
وغاشية الغسق لحن
يعانق كبرياء الأوتـــار .
،
،
فاروق الطائي / بغداد

