غادرتني
قبل أن تشرق شمسي
قبل أن أطعم
أحلامي الصغار
مثلما الموجة في غنج التضاحك
لملمت طرف النهار
لونت بالضوء
بيتا فيه تسكن
من طيوف ومحار
وعلى بعض حديث
قد تبقى
أطبقت رمشا
وغاصت في الدثار
أطلقت كلتا يديها
لجنون ليس يعرفه الكبار
سوف تأتيني ونمضي
نحو تلك الغيمة
البيضاء في ذاك المدار
سوف تأتيني ونركب
حلمنا الصيفي
من دون وقار
مركب يصنعه الحرف
من الظل بأجنحة قصار
فيه عرش من شغاف
تحرق الحزن
وما تبقي لنا وجع بليد
مثل عيد الحب اذ يأتي
بنبضات البريد
من بعيد الأرض
يسبقه أعتذار
غائب عاد
برقصات النوارس
فوق شطآن أنتظار.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
11/8/2016ميسان

