،وللدرب اشتياق
يلبس ُ اللهـفة كـضوء
يتعثر ُ بطرف العشب حسنــآ
يصب ُّ غـيوم الحروف حقولآ
كي تخضر َّ بين عينيك ِ
والحزن مدارآ لديجور سقــيم
يستنفـذُ الجرح وينام على مقربة ٍ من الإحتضار
يجتاح ينابيع الامنيات
فيخيم ُ الوجـع
وتلتف ُكل الدروب على معصميْ جفـاف
وذروة الوجـد أزاهير حــناء
تشكل ُ خارطة المسافات الحانية الى ذهولك ِ المتيم
وكبرياءك ِ البنفسج
يجتث ُ نوازع الصـدر من بين أوردة الغسق
يلتحف ُ بمروج ِ اللحن
يغسل ُوجـه القـصائـد بحناجـر المدى
يجافي نشيج الليل
بعد أن أذواهُ الارتحال وأفجـعهُ صراخ َ الأفق
هذا الحنين يا لهفة َ الوجد
غارق ٌ في تضاريس حرفك ِ
كشموس ٍ تعانق قناديــل َ الصبــاح

