وَاَلْروحُ مُتَعَلق مُذْ كُنتُ عَلقة بِالدمِ
ثُم بِحَبْلِ سُرْيِ أطعمتني بِغَيْرِ الفم
هِي أمي إن شبت بين يديها
سَأظل إن رأتني بالصغيرِ المُكْرمِ
وَإِنْ أَعياني الزمان باتت
من دون الناس وليلها بالأقْتمِ
ربي سَألتك لها فى الدُنيَا عَافِية
وَيَوْمً اَلنُشُور جَنْةُ إِنْ الجانِ بالمُقَسَّمِ

