أطلقني والياسمين
أُريد نقاءً
لا أجداثاً من أنين
إرفع قيدكَ علِّنْي
أمحقُ مقتاً
جادتْ بهِ نسائمٌ
من حنين
أطلقني وسِر وحدكَ
بين قوافل الغابرين
أطلقني لأخوضَ
معاركي وحدي
لأهفو إلى تباشيرٍ
توقظُ صمتاً مُستَكينْ
أطلقني كأسرابِ الطيورِ
كطيفٍ في الربيعِ
أطلقني لأمجادٍ
تفوقُ وَصْفَ العالمينْ
أطلقني نحوَ أحلامي
لِئلا أصبو لِشذرةٍ
مِن دمعٍ سجينْ
دعني أُحطمُ أصفاد
حُبِك
دعني أمزق
خفايا ظلمك اللَّعينْ
دعني أُرمم هوانَ قلبي
فما عادَ لديَّ إلا
قلمٌ مِزاجهُ من
السؤددِ والرياحينْ

