كم..
سافرت
في عيون
وكم كتبت فيها غزل
كم احيانا طال سفري
وكم مرات عدت على عجل
لكن لم يحدث
ان وقفت عاجزا
لا اعرف قولا في هذي المقل
لا اعرف كيف انطلق بسفر
رغم سحرالعيون لا ازل
اول عشق لا اكتبه
كأني بين الرموش سجينا
كأني وحيدا في معتقل
عاشق انا لعينيك
عاشق لكن ما العمل
ان كنت لا تشعرين بعشقي
ولا تعطيني اي امل
ان كنت لا تشعرين بشوقي
شوقي النازف دما
دما امام عينيك
دما بوجع لا يحتمل
كيف لا تلحظين نزفي
من جرح شوق ما اندمل
اتراني سأكتب لعينيك يوما
انا عاشقها
انا من بها انسحر
اتراني
سأغفًو يوما بين رمشيك
انا من بعشقها ثمل
ام اني سأبقى عاجزا
كأني قصائد الحب ما كتبت
ولا سفر العيون عرفت
لأن من اعشق عيونها
لا تدعني اقترب من جفونها
ايعقل ان اصبح نسيا
ايعقل ان يقال
سامي...
رحل.........
بقلمي سامي بساط

