(شكراً لعينيكِ)
قيس الحاج جلاب الحسيني
..........................
شكراً لِعَينيكِ أنثى الوردِ والماءِ
قدْ أينعا تَرَفاً في تيهِ صَحْراءِ
للهِ درُّ عيونٍ مِنْ حلاوتها
ذقتُ الهوى مورقاً منْ نسغِ حواءِ
كلُّ الحكايا نَسَتْ أسماءَها وغفتْ
مابينَ عينيكِ وجداً دونَ أسماءِ
نظرتُها نظرةَ الملهوفِ ألثُمها
حتى سكرتُ وضاعتْ مني أشيائي
أميرةَ الوردِ أحلامي تسائلني
عنْ ظبيةٍ سكنتْ قلبي وأحشائي
عنْ زهرةٍ أينعتْ في غصنِ قافيتي
قصائداً بحتها شوقاً لحسناءِ
تفوحُ بالمسكِ قدّاحاً يخالطُهُ
نسيمُ أنفاسِ تسبيحٍ لعذراءِ
تسري بروحي غراماً ساكباً بدمي
ترنيمةً راقصتْ تنهيدَ أضواءِ
يا رقّةَ البانِ يا زهراً برابيةٍ
يا إقحوانِ الندى ياغصنَ حنَّاءِ
كلُّ القصائدِ في كفيّكِ يانعةً
لأنكِ العطرُ بينَ الألفِ والياءِ
قيس الحاج جلاب الحسيني

