هذا النص اهدائي الى عائلة العيون 

واعتذر لعدم اكمالي المشوار معهم ..بسبب كثرة مشاغلي 

 

ربق السؤال 

 

يدها التي رتبت كل ما حولها

عادت دون حصاد 

.تنتظر مواسم القمح 

الارض السبخة ..

تقتل الورد..وحلم الاجابة ينمو مشوها 

النائمون خلفي تركت 

الحصى يطعمهم ..

 ..ولظى الشمس يرفع عقيرته 

بانتظار الندى الفجري .

دينار او رغيف خبز ..لافرق 

فكلاهما يعطم الوجه لون مذلة .

وكانت رغم حياءها ..تطعم السؤال 

صوت انوثة .

يستذكر .وجه الله .حين مد ظله على الشرفات 

هي وحدها الآن تغني ..

للعابرين فوق رصيفها 

(خالة ثلث ايتام عندي ..خالة فدوة الدنيا ضدي)

يا ام طفلها ..

نام الضرير..( وعين الله لم تنم ).

عودي ..

بتلك الدراهم . تهمس الريح لها 

خلفك ..اغصانهم يبست 

وموعد الخبز يأكل احشائهم ..

نائمون ..ميتون .من يكترث 

وجه الطفولة ظل عاريا .

يستكثرون حلم بطونهم .

 

الساعة ..الواقفة ردح من الوقت 

وانتظار درهم متسول ..يشبه القيامة 

عادت تسمي الامس جوع 

وانتظار الليل ..عشاء ملائكي .

هي ..وظلها ..تتسول الجيوب العامرة 

فمن يكترث .

 

احمد الصياد /العراق -بغداد 

30/7

المصدر: عيون ريا الثقافية
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 9 مشاهدة
نشرت فى 30 يوليو 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,309