و التقينا ,,,
عند عتبات الحلم كان لنا لقاء ,,,
لقاء بلون الفرح ... بلون الخوف ... بلون الدهشة ,,,
كهاربين من آسر ,,,
، كعصفورين افلتا صدفة من فخ الزمن ,,,
الأحزان كانت كبيرة ... لكن الحب كان أكبر ,,,
في المنطقة الأجمل من الروح ,,,
بنينا كوخاً من أوراق واهية ,,,
ظننا أنه يقينا أسلحة الدمار الثقيلة و فضول الناس ,,,
لا أعرف بالتحديد ما الذي قادني اليه!!
أ هو القدر؟
أ هي الصدفة؟
أم هو الحب القابع في الأعماق منتظراً الشمس لتبزغ؟!
لست أدري!!
كل ما أعرفه أنني دون قصد مني اقتربت منه ,,,
فشم عطري ,,,
ربما كان ينتظرني ... و ربما تفاجأ.!
أهديته وردة ... اهداني باقة ,,,
وتوالت أزهاره... كانت تضمخني بعبيرها ,,,
أنا التي ما اقتنيت الورود ,,,
و لم اكن أمر به الا مرور الكرام ,,,
امتع ناظريّ ... اشمه و امضي ,,,
ماذا دهاني حتى أصبحت انتظرعطر الورد ليأتي ,,,
شغِفة ملهوفة.؟!
هو الحب يأتي صاعقة ,,,
زلزال ,,,
دون سابق انذار ,,,
و بعدها ,,,
تصبح الدنيا كلها هو ... و يصبح الكون كله هي ,,,
كيف لي أن أقاوم أمواجاً في ساعات الهجير ,,,
كانت الأيام ملتهبة ,,,
اجلس بلا حراك ... كي لا يلمس جرحي شيء ,,,
يجعله ينزف من جديد ,,,
و بكل سحر ... و بنعومة موجة ,,,
تسلل اليّ رويدا ... رويدا ,,,
و بلمسة من رضاب قلبه ,,,
اتى جرحي مسحهُ ... بلسمه...... وبولهٍ كبير طببه ,,,
لم يمر الوقت الكثير ,,,
حتى وجدت نفسي قادرة على النهوض ,,,
والسير معه في غابات الحب الوليد ,,,
التقينا إذناً ,,,
بكل زخم الحياة ... بكل ما تحمله من تحديات ,,,
كانت الصعاب تنهض بوجهنا ,,,
و ما يسمى مستحيلا ينتصب أمامنا ,,,
فاتحاً ذراعيه بكل صلف وعنوة ,,,
كل ذلك لم يكن ليقف امام حب كبير ,,,
استعر في ساعات الثلج و الصقيع ,,,
كان لقاؤنا مدهشا ,,,
كنت ارتمي بأحضانه كطفلة ,,,
ويرتمي بأحضاني يريد اكسير الحياة ,,,
كنت احتوي صخب البحر به و يحتوي ما بي من جليد ,,,
و ذات حب قال ,,,
أنت أجمل قصائد العمر ,,,
و عندما تذاكيت أجبت ,,,
قصيدتك دون نقاط ,,,
قال ,,,
نقطيها كما تشائين ,,,
شكليها كما تريدين ,,,
أريد أن اكون و تكونين ,,,
ذات خوف قلت ,,,
سنفترق ,,,
قال ,,,
لن يفرقنا الا توقف أنفاسنا ,,,
و لكنّ ,,!
الحياة كما البحر ... تحمل في طياتها الغدر,,,
كانت تسحب منا ما وهبتنا فقد أتت بالليل و ظلامه ,,,
لتسدل الستارة على نهارنا الأجمل ,,,
باعدتنا ,,,
فرقتنا ,,,
و بتنا نتهالك شهيقاً و زفيرا ,,,
علنا نحيا على اطلال ذكريات ,,,
و نحلم مجدداً بلقاء ربما يكون ,,,,,,,,,,,,,

