كم..
كان
يحاربني الزمن
وكم
كان الوقت يداهمني
كم من مرات انتظرتك
وتسارع الوقت منك حرمني
والزمن
كم من مرة خذلني
ولهيب الانتظار حرقني
انتظاري بشوق لحبيب
ما يكاد يأتي ليرحل
متحججا بالوقت والزمن...
فكان القرار
ان اوقف الزمن
واوقف الوقت
ليأتي الحبيب بعد انتظار
ولا يسرقه الوقت مني
فاقتلعت عقارب الساعة
لأوقف الزمن
لأًوقف الدقائق والثواني
واوقف حراك الساعات
وكان الموعد
والإنتظار طال
والحبيب لم يأتِ
وساء الحال
فالشمس غابت
والغيوم اسودت
وفرغ المكان الا مني
وساعة بلا عقارب
متوقفة الزمن
لا يتحرك فيها دقائقا
ولا ثواني
ساعة اقتلعت عقاربها
لاوقف الزمن
كي لا يأتي الحبيب
ويرحل على عجل
لكنه ما اتى وخيب الأمل
فبقيت وحدي منتظرا
مطأطأ الرأس
يحز الألم في نفسي
كيف انا اوقف الزمن
كيف اوقف الوقت
كيف لم اعرف
ان من احبها
كانت...
تخدعني....
بقلمي سامي بساط

