لم اعد اجري
فلاشطأن تحت اقدامي
وماعدت اكتب
كما يكتبون
فقد انهت المبراة اقلامي
وماعدت ازهو مع الربيع
لان احمرار الزهر دامِ
سدت كثبان الفراق دربي
وتبعثرت انغامي
انا لا اشتكي
حين تشربني المسافة
وحين اصمت فذاك يعني
ان حرفي بدأ للتو رعافه
سيدتي
كم تاملت الغصون
وكم تذكرت العيون
وكم درجت بين الحاني
اكون فيها واحيانا لا اكون
سيدتي
سيذهب الخريف يوما
حينما يغادر المعنى غلافه
وحينما يموت الرياء
عند اضرحة الثقافة
يغادر
عندما ترتوي كل المعاني
وتعتنق الاماني مع الاماني
ويترك الليل جفافه
وينحني للعاشقين ظل القمر
وترتوي في النواظر كل الصور

