هل نحن حقاً عائدون
يا قدس نامي كيف شاءوا
قبِّليهم كيف كانوا 
و احملي منهم سفاحاً
يا قدس لسنا عائدون
أبواب قبرص فتِّحت 
فغداً سنهجر غزةً
و نذوب في حضن الغواني
و إن مرت بنا يوما
مع الأحلام أطيافٌ لها ذكرى بأقصاك
سنذرف بعض أدمعنا
و نلعن حظنا العاثر
و نمضي بعدها زمرا إلى ساحات مرقصنا
لنبني فيه موطننا
على أنقاض ذكرانا
فنامي كيف ما شئت
و موتي كيف ما شئت
فلا عود لنا يوماً
و يَكذبُ فينا من يدعو
إلى الأقصى
فموتي مثل ما قلتُ
فلن أكذب و لن أشدوا
و لن أصرخ
فهذا الحق يا قدس
سنحمل بعض ذكراك
إلى المنفى 
لأني قلت من قبل
يا قدس لسنا عائدون
..
 الشاعر دكتور عبد الجواد مصطفى عكاشة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 26 مشاهدة
نشرت فى 12 فبراير 2017 بواسطة AJawad

عبد الجواد مصطفى عكاشة

AJawad
مدير عام الموقع »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

95,296