نامي فوق آهاتي
.
.
على عزف المنى حولي
فتحتُ الجفْنَ و العينَا
بعشقٍ فاضَ من صدري
أناجي الإنسَ و الجِنَّا
سألتُ القومَ أفتوني
بأنَّ الصبرُ لي جُنَّه
زمانُ العشقِ قد ولَّى
فلا تحسنْ به الظَنَّا
ذرفتُ الدمعَ في صمتٍ
بقلبٍ للهوى غنَّى
أما كنَّا على وصلٍ
لعُمرٍ قد تعاهدنا
فكيفَ تنامُ أحلامي
إذا يوماً تخاصمنا ؟
و كيفَ العيشُ يا عمري
لحيظاتٍ بها هُنَّا
أنا إن ْظنَّ خلَّاني
بأن العقلُ قد جُنَّا
سأمضي حاملاً همِّي
أناجي الليلَ ما جَنَّا
لأشربَ كأسَ آلامي
وحيدٌ أبكي ما كنَّا
فنامي فوقَ آهاتي
بلا فضلٍ و لا مِنَّه
و صبِّي العشقَ في قلبي
و زيديهِ إذا أنَّا
فأنتِ الروحُ مولاتي
و موتي فيكِ لي جُنَّه
.
.
الشاعر د . عبد الجواد مصطفى عكاشة

  • Currently 5/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
1 تصويتات / 35 مشاهدة
نشرت فى 12 فبراير 2017 بواسطة AJawad

عبد الجواد مصطفى عكاشة

AJawad
مدير عام الموقع »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

95,135