<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
وزيرة مُقربّة من نتنياهو تُضفي صبغةً سياسيّةً على خطّة الجنرال آيلاند لإقامة دولةٍ فلسطينيّةٍ بسيناء وتؤكّد أنّ الدول العربيّة ستقبل هذا الحلّ

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:
أجرت وزيرة العدالة الاجتماعيّة في الحكومة الإسرائيليّة، غيلا غمليئيل، وهي سياسية من أصولٍ شرقيّةٍ، مقابلة مع مجلةٍ يهوديةٍ دينيةٍ، تمّ نشرها أمس الجمعة، عرضت فيها رؤيتها السياسية في القضية الفلسطينية. وقالت إنّها تعارض فكرة إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية لأنها أراضٍ إسرائيلية، مُستخدمةً التعبير الدارج في الرؤية الصهيونيّة: يهودا والسامرة، وفي الوقت عينه أكّدت في معرض ردّها على سؤال أنّها تُوافق على منح الشعب العربيّ-الفلسطينيّ حُكمًا ذاتيًا، لا أكثر. وتابعت الوزير الإسرائيليّة، وهي من حزب (ليكود) الحاكم بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيليّ، تابعت قائلةً إنّ القضية ليست فقط قضية حق، مشيرة إلى أنّ اليهود يملكون حقًا طبيعيًا للبقاء في يهودا والسامرة، إنمّا هي أيضًا قضية أمنية، مُشدّدّة في الوقت عينه على أنّ انسحاب إسرائيل من الضفة الغربية من أجل إقامة دولةٍ فلسطينيّةٍ سيُشكّل خطرًا على الدولة العبريّة، بحسب أقوالها. وأردفت الوزيرة المُتطرفّة في سياق حديثها أنّ هذا ما حدث لنا في لبنان عندما انسحبنا، (القصد فرار الجيش الإسرائيليّ من جنوب لبنان في أيّار (مايو) من العام 2000، وكذلك في غزة، أيْ خطّة فكّ الانفصال أحادي الجانب الذي نفذّه رئيس الوزراء الإسرائيليّ آنذاك، أرئيل شارون في آب (أغسطس) من العام 2005)، لافتةً إلى أنّ المجتمع الدولي لم يحمِي إسرائيل رغم الوعود بوضع قوات دولية على المناطق الحدودية، على حدّ زعمها.
وعندما سُئلت الوزيرة المقربة من نتنياهو عن بديل لإقامة دولة فلسطينية أجابت: إنْ كنت هناك ضرورة سياسية لإقامة دولةٍ فلسطينيةٍ ولا مفر من ذلك، يجب أنْ ندرس فكرة إقامتها على أراضٍ عربية، مثل شبه جزيرة سيناء، مشيرةً في السياق ذاته إلى أنّ القضية الفلسطينية ليست مشكلة إسرائيل فقط، إنمّا مشكلة العرب كذلك، ويجب عليهم أنْ يساعدوا في حلّها. وعن السؤال إن كانت الدول العربية أو الأجنبية ستقبل هذا الحل البديل، أجابت الوزيرة بنعم. وأوضحت الوزيرة مزايا هذه الفكرة قائلة: بواسطة هذا الحل سيكون ممكنًا ربط الدولة الفلسطينية بغزة دون مشكلة، وستتاح الفرصة لإقامة ميناء كبير، وإنْ احتاجت مصر المساعدة فيمكن دعمها ماليًا. وأشارت الوزيرة إلى أنّ شبه الجزيرة التابعة لمصر نقطة ضعف تعزز فيها تنظيم داعش. مُضافًا إلى ما ذُكر أعلاه، قالت الوزير إنّ إسرائيل مستعدة لتساهم في بناء هذه الدولة في الزراعة والصناعة والهايتك(التكنولوجيا المُتطورّة).وأوضحت أنّ إقامة هذه الدولة لا يعني إخلاء الفلسطينيين في الضفة، إنمّا سيكون أمامهم خياران، إمّا البقاء تحت الحكم الإسرائيلي في الضفة دون هوية، وإمّا الانتقال إلى دولتهم في سيناء.
وشددت الوزيرة، التي تُعتبر من صقور حزب (ليكود) الحاكم على أنّها تعارض مبدئيًا إقامة دولة فلسطينية قائلة: لماذا نحن بحاجة إلى دولة دكتاتورية أخرى في الشرق الأوسط؟، وتابعت: إنْ كان ذلك يعيق إقامة العلاقات مع الدول العربية فيمكن أن ندرس بدائل أخرى غير دولة فلسطينية في الضفّة الغربيّة، على حدّ تعبيرها.
وكانت إذاعة الجيش الإسرائيليّ، كشفت في أواخر العام 2014، نقلاً عن مصادر سياسيّة وصفتها بأنّها رفيعة المستوى في تل أبيب، النقاب عن أنّ رئيس السلطة الفلسطينيّة، محمود عبّاس، رفض اقتراحًا قُدّم له من قبل الرئيس المصريّ، عبد الفتّاح السيسي، بموجبه يتّم إقامة دولة فلسطينيّة في قطاع غزّة وفي مساحة أخرى من شبه جزيرة سيناء، وبالمُقابل إقامة حكم ذاتيّ في الضفّة الغربيّة المحتلّة، على حدّ قول المصادر.
ولفتت الإذاعة إلى أنّ الجنرال في الاحتياط، غيورا آيلاند، الرئيس السابق لمجلس الأمن القوميّ الإسرائيليّ، والباحث في معهد الأمن القوميّ الإسرائيليّ، اقترح خطّة قبل السيسي جاء فيها أنّه يجب إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، بعد مضاعفة مساحة غزّة.
أمّا بالنسبة للحكم الذاتيّ في الضفّة الغربيّة، زادت المصادر قائلةً إنّ السلطة الفلسطينيّة تقوم بإدارة الحياة اليوميّة للمواطنين الفلسطينيين، وبالمُقابل يتنازل رئيس السلطة عبّاس عن مطلبه بانسحاب إسرائيل إلى حدود ما قبل الخامس من حزيران (يونيو) من العام 1967.
Comments
ألكسندر
Nov. 11, 2017 @ 12:26:03
السؤال لماذا انتم لا ترجعون إلى بلادكم وتعيشون فيها بسلام، إلى روسيا والمغرب وبولندا وغيرها من دول العالم ويعود الشعب الفلسطيني إلى أرضه من النهر إلى البحر، لن يضيع أي شبر أرض ما دام بقي ولو حتى إنسان واحد يطالب به.
العراقي
Nov. 11, 2017 @ 11:48:11
هذه هي إسرائيل الحقيقية التي يتحالف معها آل سعود. هيهات ان يموت شعبنا الفلسطيني وهيهات ان تنتهي القضية الفلسطينية بغير عودته منتصرا إلى فلسطين. ان منطق التاريخ يقول ذلك. الشعب الفلسطيني ليسوا قبيلة هنود حمر. لقد أقامت الدولة البيضاء العنصرية في جنوب إفريقيا سلطتها على التراب الإفريقي لعشرات السنين وامتلكت القوة الغاشمة حتى السلاح الذري ثم انتهت إلى خيبتها العظيمة وانهزمت وهذا هو ما ستؤول إليه إسرائيل وستجر معها كل المتحالفين العرب.
أردني
Nov. 11, 2017 @ 11:12:33
كلام في كلام. الخلاصة سنسمعها من المتصهينين المشكوك في عروبتهم.
salem
Nov 11, 2017 @ 10:05:40
لا يستطيع أي كان فلسطيني أو غير فلسطيني قائدا كان أو حارس مبنى أن يتنازل عن شبر واحد من فلسطين….لذلك دعوا العدو يخطط كما يريد ويفعل كما يريد….. وفي النهاية لن يصح إلا الصحيح…. وعلى الصهاينة والمتصهينين أن يدرسوا تاريخ المنطقة العربية كم من الغزاة جاءوا والنهاية رحلوا بسبب صمود الشعب العربي في أرضه…. وهؤلاء الغزاة الصهاينة ليسوا استثناء من حركة التاريخ….. فليدرسوا تاريخ الحروب الصليبية إلى أن جاء القائد القادم من كردستان العراق صلاح الدين الأيوبي وكنسهم كنسا من بلاد الشام وفلسطين. وبالطبع لم ولن يقبل الفلسطينيون ان يقيموا دولتهم على أي ارض خارج فلسطين.



ساحة النقاش