http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

November 10, 2017

ما هي ملامح الصّفقة الكُبرى التي عَرضها العاهل السعودي على محمود عباس ويَتردّد أنّه خيّره بين قُبولها أو الاستقالة؟ وهل سَيرضخ الرئيس الفِلسطيني للضّغوط السعوديّة والأمريكيّة؟ ولماذا جَرى الإعلان عن استئناف التّنسيق الأمني كاملاً ورسميًّا بعد زِيارة الرياض؟

رأي اليوم = الافتتاحية

في ظِل التوتّر المُتصاعد في المنِطقة العربيّة في اليمن ولبنان وسورية، والأحاديث المُتواترة عن وجودِ صفقةً كُبرى يسعى دونالد ترامب وصهره جاريد كوشنر طَرحها كتسويةٍ “تاريخيّةٍ” للصّراع العَربي الإسرائيلي، يَسأل المَرء أين يَقف الفِلسطينيون، سواء في الضفّة (السلطة)، أو قِطاع غزّة (حماس) من كُل هذهِ التطوّرات؟

حركة “حماس″ حَسمت أمرها فيما يبدو بعد انتخابها قيادة جديدة، وقرّرت أن تتمسّك بهويّتها كحركةِ مُقاومة، واستعادة علاقاتها مع إيران و”حزب الله”، وبَدأت تُقيم جُسور التّواصل تدريجيًّا مع سورية والعراق، ولكن السّؤال يَظل عن مَوقف “الشرعيّة” الفِلسطينيّة المُتمثّلة في الرئيس محمود عباس وسُلطته، ومنظمة التحرير الفٍلسطينيّة التي يتزعّمها أو ما تبقّى من مُؤسّساتها.

من تابع الزيارة التي قام بها الرئيس عباس إلى المملكة العربيّة السعوديّة قبل بٍضعة أيّام يَلمس حالةً من الحَفاوة غير المَسبوقة التي حَظي بها من قِيادتها، حيث أقام العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز حفل استقبال على شَرَفِه، دعا لحُضوره عددًا كبيرًا من الأُمراء والمَسؤولين الكِبار في الدولة السعوديّة، وكان على رأس الحُضور الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد والرّجل القَوي في المملكة.

الصحافة الإسرائيليّة كانت الوحيدة تقريبًا التي تحدّثت عن هذهِ الزيارة ودلالاتها، وقال موقع “I24″ الإسرائيلي أن السعوديّة ضَغطت على الرئيس عباس للقُبول بصَفقة الرئيس ترامب الكُبرى لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، بما يُسمّى بـ”صفقة القَرن”، أو الاستقالة.

جاريد كوشنر، صهِر الرئيس ترامب، وجيسون غرينبلات، مبعوث السلام الخاص، قاما بزيارةٍ “سريّةٍ” إلى الرياض قبل وصول الرئيس عباس بأسبوع، وكَشف ولي العهد السعودي للأخير عن بعض ملامح هذهِ الصفقة التي تدور حول حل الدولتين، وتأجيل بَحث قضيّة القدس، وحُصول تَطبيعٍ عربيٍّ كامل بين العرَب وإسرائيل، مُقابل مُساعدات ماليّة سخيّة للسّلطة.

لا نَعرف كيف كان رد الرئيس عباس على مُضيفيه السعوديين، فالرجل لم يُدلِ بأيِّ تصريحاتٍ حول هذه المَسألة منذ عَودته من الرياض، ولكن كان لافتًا إعلان مدير عام قوّات الأمن الفِلسطينيّة في الضفّة الغربيّة اللواء حازم عطا الله يوم أمس الأول الأربعاء، استئناف كامل للتنسيق الأمني، واعترافه أمام الصحافيين أن هذا التنسيق لم يتوقّف في الأساس، رغم الإعلان عن ذلك أثناء انتفاضة بوابات المسجد الأقصى في منتصف تموز (يوليو) الماضي، وأن ما توقّف فقط هي اللقاءات بين قيادات الأمن الفِلسطينيّة ونَظيرتها الإسرائيليّة.

فهل هذا الإعلان هو رسالة إلى الإسرائيليين والسعوديين والأمريكان بأنّ مَوقف السلطة والرئيس عباس من الصفقة الكُبرى إيجابيًّا، أم أن المَسألة مُجرّد صُدفة، وليس لها علاقة بزيارة الرئيس عباس إلى الرياض؟

لا نَملُك إجابةً واضحةً في هذا الخُصوص، ولكن ما نَعرفه أن أيّ “حربٍ كُبرى” في المِنطقة يَحتاج أطرافها، العرب والأمريكان الورقة الفِلسطينيّة كغِطاءٍ لتمرير هذهِ الحرب وإكسابها شرعيّة التّسويف للجماهير العربيّة.

الرئيس عباس تجاوز الثمانين بعِدّة سنوات، وبات هو الوحيد المُتبقّي من جيل الآباء المُؤسّسين للثورة الفِلسطينيّة بقيادة حركة “فتح”، ولذلك هو الوحيد القادر على تقديم هذا الغِطاء لأكبر عمليّة تصفية للقضيّة الفِلسطينيّة على يد الأمريكان وحُلفائهم العرب، ونأمل أن لا يُقدم على هذهِ الخُطوة، ويُنهي أشرف قضيّة عربيّة وعالميّة بالشّكل الذي يُريده هؤلاء، ويُقدّمونها قُربانًا على مَذبح الإسرائيليين ومُخطّطاتهم.

القضيّة الفِلسطينيّة يجب أن تَظل بعيدة عن سياسة المحاور، مِثلما يجب أن تتمسّك السلطة بالثّوابت الفِلسطينيّة كاملة، وإذا كان لا بُد من الانحياز فلمِحور المُقاومة دون غيره، هذا المِحور الذي لم يُساوم أبدًا على الحُقوق الكاملة وغير المَنقوصة للشعب الفلِسطيني.

التاريخ لن يَرحم، والمرحلة حَرِجة جدًّا، والقَبض على الجَمر مهما كان مُلتهبًا هو خيار الرّجال الرّجال في المَراحل الصّعبة والمَصيريّة.

Comments

MASSA

Nov 11, 2017 @ 09:45:50

على جميع الفصائل الفلسطينية من وطنية وإسلامية من حماس الى آخر فصيل من الشرفاء أو ما تبقى منهم في حركة فتح ان يكونوا حذرين من لقاءات محمود عباس السرية والعلنية مع دول الخليج بشكل عام ومع السعودية بشكل خاص لان الصفقة الكبرى التي يتحدثون عنها هي صفقة كبرى فعلا لإسرائيل وصفقة مربحة جدا وتكون كارثة كبرى لشعب فلسطين بشكل خاص . ومن بعدها لن تقوم لشعب فلسطين قائمة حتى كما قال الله ( حتى يأتي وعد الأخرة).

ماهر سعيد

Nov 11, 2017 @ 08:22:25

قوة الفلسطينيين الحقيقية تكمن في قدرتهم على قول: “لا”… هذه ال”لاالفلسطينية..لا أحد يستطيع انتزاعها منهم…حاول كلينتون في كامب ديفيد وقبله حاول كثيرون من العرب والعجم..وها هم يحاولون..ولكن ال”لاالفلسطينية ستبقى مشرعة في وجه من يسعى من القوى الاقليمية والدولية لتصفية القضية…أبو مازن كممثل للشعب الفلسطيني لم يخضع لضغوط قوى أكبر من السعودية وبالتالي هو لن يخضع لضغوط السعودية وغير السعودية….هناك إجماع فلسطيني على ثوابت لا يمكن تجاوزها….بدون تحقيق هذه الثوابت لا صفقة كبرى ولا صغرى ولا صفقة قرن ولا أي قوة في العالم تستطيع ان تفرض شيئا إذا لم تلبي تلك الثوابت..

علي البغدادي

Nov 11, 2017 @ 08:22:16

يبدو ان النظام السعودي أصبح وكيل وشرطي أمريكا في المنطقة ويلعبون دورا أكبر من حجمهم ولكن مصيرهم سيكون نفس مصير الشاه الوكيل السابق الذي تخلت عنه أمريكا في ليلة وضحاها.

راعي الغنم

Nov 11, 2017 @ 07:54:27

تتكلمون على رئيس السلطة وكأنه رئيس فعلي وله مواقف مشرفة..ياسيدي هذا سيبصم بالعشرة من أجل البقاء في السلطة..حكام العرب لهم نفس الجينات لا تتبدل..

فلسطيني

Nov 11, 2017 @ 07:31:35

الى الابراهيمي علي أولاً انت عار على الجزائر.وتحياتي للشعب العظيم أما أانت لا صلة لك بهذا الشعب لأنك من المخنثين وواضح من كلامك وأفكارك.والشعب الفلسطيني قدم وما زال كل يوم يقدم شهداء أبطال للوطن فكلنا صلاح الدين. وعباس كغيره من الحكام العرب هو القانون وهو الآمر وهو الخائن وهو يمثل فئه من شعبنا العظيم .

اردني /متابع

Nov 11, 2017 @ 05:16:46

ما للسعودية وهذا ؟؟؟؟هذا مربط الفرس !!! هذا من أثمان تسليم السلمانية الجديدة الحكم دين في رقبة الآباء للأبناء وهل هذا الباطل له صلة بما جاء به محمد (ص) افيقوا افيقوا أيها العرب — فقد طغى الخطب حتى غاصت الركب ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم.

صبحي خضر اشقيرات

Nov 11, 2017 @ 05:09:35

الى الاخ ابراهيمي علي من الجزائر سامحك الله على ما انهيت حديثك بتلك الكلمات عن الشعب الفلسطيني ولو كنت على اضطلاع حقيقي على ما قدم الشعب الفلسطيني من ابطال ومن تضحيات لما كنت تكلمت بتلك الكلمات الشعب القلسطيني ولاد للابطال وللمقاومين ولكنهم محاربين من الداخل والخارج ولتعلم ان للجزائريين كل الحب في قلوب الفلسطينيين اينما وجدوا واخيرا تقبل تحياتي

احمدالياسيني

Nov 11, 2017 @ 05:03:11

من القلب الى القلب===== نداء اخوي الى كل مواطن فلسطيني غيور على ارضه وعرضه و قضيته الوطنية :
تمر القضية الفلسظينية اليوم في اخطر مراحلها النضالية عبر التاريخ والتي قضى الشرفاء من شعبنا الفلسطيني المناضل وضحّوا بارواحهم الطاهرة ودمائهم الزكية وبكل غال ورخيص في سبيل الحفاظ على ميراث الاباء والجدود ،ولكي لا أطيل عليكم اود ان اوجز لكم ” المؤامرةالكبرى التي سوف تعصف بالقضية ومن ثم تقديمها قربانا لتحقيق مأَرب واهداف المتأمرين الذين يسخرون انفسهم خدمة للصهيونية اليهودية من اجل اهدافهم الخسيسة شهواتهم الذاتية ومصالحهم الشخصية استرضاء لتاجر البيت الابيض وصهره اليهودي جاريد كوشنر الذي يعمل لخدمة بني جلدته وعقيدته ودولته اليهودية اسرائيل وهوالهدف الاسمى الذي يسعى أليه هو وصهره ترامب رئيس البيت الابيص من خلال ما يسمى “تسوية تاريخيةللقضية الفلسطظينية وهو مايعرف بلغة ومفهوم ومشاركة المشير المصري السيسي والملك سلمان السعودي باسم ” صفقة القرنوالتي دفعت الملك سلمان الى استدعاء محمود عباس الىالرياض وأقام حفل عشاء ضخمة على شرفه لغرائه واستقطابه للمشاركة في التسوية وتنفيذ صفقة القرن ومن ثم يتم تصفية القضية الفلسطينية بحيث ينتهى التداول بها عل جميع الاصعدة المحلية والاقبيمية والدولية !وأليكم ملامح هذه التسوية “صفقة القرن ” التي ظاهرها وباطنها من قبلها العذاب والقهر والظلم للشعب الفلسطيني :

عودة محدود جدا للاجئين الفلسطينيين من مناطق أ وب و ج في الضفة الغربية وليس وراء لخط الاخضر،اما الغالبية العظمىمن اللجئين يجري توظينهم في الدول المتواجدين فيه وبذ يصبح قرار الامم المتحدة رقم 181 غير معمول به بعد ذلك .

 قيام دولة فللسطينية مقطعة اوصال ومنزوعة السلا ح في الضفة الغربية وقطاع غزة و ما جرى من مصالحة فلسطينية-فلظطينية قام به المشير السيسي إلا تمهيدا لما يكرره ” صفقة القرن ” لأنه يعتبر الشريك الرئيسي في هذه الصفقة.

 القدس سوف تبقى كأمر واقع تحت سيادة إسرائيل ولو عن طريق تأجيل البحث فيها الى اجل غيرمسمىمقبل حرية الصلاة في المسجد الاقصى كذر رماد في عيون العرب والمسلمين والفلسطينيين خاصة.

- تصبح لإسرائيل حدود كاملة تؤهله ان تكون دولة مسقلة كاملة الحدود خلافا لوضعها الراهن.

- تنتفي عن اسرائيل صفة الدول المحتلة او ممارسة سياسية التفرقة العنصرية التي تضعه في مواقف سلبية وكراهية في دول وشعوب العالم اجمع ً.

 واما الاهم من ذلك كله وهوالهدف الاسمى الذي تسعى اليه اسرائيل وهو كسب الاعتراف به الاول مرة في تاريخها من كافة الدول العربية والأسلامية وتصبح عضوا فعالا في المجموعة العربية محلياً وأقليمياً ودولياً
وتقاطع هدفه مع دول خليجية في مقدمها السعودية والإمارات العربية المتحدة بان تصبح اسرائيل عضوا
في حلف سنّي اعتدالي ضد ايران الاسلامية !وعلى الرغم من احتمال موافقة اواخفاق عباس في قبوله “صفقة القرن” تحت طائلة تهديده من الملك سلمان الذي سعى لجلب عباس الى الرياض تحسبا من رحيل عباس الى الدارالأخرى فتفشل الصفقة فإني أهيب بالعرب أن يحذروا من شر اقترب تكون فيه اتفاقية اوسلو المشينة ارحم بكثير من صفقة القرن ويكون السادات في عصره اهون من المشير السيسي الذي قد يصبح سادات العصر رقم-2 !ولكن لايجب على شعبنا الفلسطيني ان يكلّا او يشعر بيأس : ” فنحن نريد، وسلمان يريد وربنا تعالى يفعل مايريد ” فهو للباغن وللظالمين وللمعتدين بالمرصاد لقوله تعالى في كتابه العزيز ؛ “سنستدرجهم من حيث لا يعلمىن، وأٌملي لهم ان كيْدي متين ” ” ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرينصدق الله العظيم.

المجد لحزب الله.

Nov 11, 2017 @ 03:50:20

المجد لكل من يساند قضية شعبنا الفلسطيني المظلوم. عباس ليس أكثر من حاكم عربي آخر. في الواقع نص نفر فهو نصف حاكم. شعبنا جيل بعد جيل ستبقي قضية فلسطين حية في ضمير الأمة العربية و ضمير الإنسانية فضلا عن ضمير كل فلسطيني رغم محاولات آل سعود الخائنة ضد شعبنا.

اردني

Nov 11, 2017 @ 02:30:55

يريد ال سعود تصفية قضية تنكروا لتضحيات أهل فلسطين ومعهم الشرفاء العرب. في أثناء العدوان على غزة، كانت مواقف ال سعود واضحة معلنة من خلال نهج قناة العربية أو العبرية التحريضية. كما لا ننسى وصفهم لصواريخ حماس بأنها العاب اطفال.

لا نحتاج إليهم للتدخل في القضية الفلسطينية لأنهم يعملون لصالح العدو الصهيوني. وأتمنى أن لا يكون الأردن مشاركا في تامرهم على فلسطين. ويكفينا ما جناه ال سعود علينا فيما يتعلق بسوريا.

عباس المنتهية صلاحيته يجب عليه عدم الاستماع لما يقوله ال سعود.

ابو فراس

Nov 11, 2017 @ 00:30:14

إذا كان من نصيحة للرئيس عباس فهذه فرصته التي قد تغفر له الأخطاء السابقة وتحسن ذكراه فعليه ان يقبل الاستقالة بدون تردد ويترك شئون القضية الفلسطينية الى الجيل الجديد من الشباب الواعي المناضل وهذه تجعله في صف الأبطال وتترك له ذكرى عطرة في حياته وفِي مماته كما فعل الشهيد الراحل ياسر عرفات وذكراه العطرة لا تموت ابدا.

نبيل

Nov 10, 2017 @ 23:15:00

لا تراهن على عباس فاسرائيل لمن خانته الذاكرة هي التي فرضته على عرفات. ثم ان تاريخ عباس يوثق توطوءه وتفريطه للحقوق وهو الذي يقول انه لا يريد العودة لصفد موطيء رأسه. وهو الذي تكتل مع الاحتلال على غزة وأضيف أنه وسلام فياض أنهيا الوجود المسلح للفصائل الفلسطينيه في الضفة وفِي طليعتهم كتائب الأقصى من خلال التعاون الأمني والعمالة المتاءصلة في سلطته.

Abdou

Nov 10, 2017 @ 22:36:27

بالامس احتفلت اسرائيل بوعد بلفور لهم وبتحقيق دولتهم، واليوم يسعى آل سعود أي وعد آل سعود لتحقيق حلم اسرائيل الكبرى لذلك فهي لا تضغط على القوي بل على المسكين الذليل عباس غير المحمود، قبل ان يتذكره ملك الموت فتخسر كل من اسرائيل وآل سعود معا، وهذا إنجاز خادع الحرمين وسيفوز بجائزة نوبل شراكة مع ترامب العربيد.

Adel Algeria

Nov 10, 2017 @ 22:02:38

القضيّة الفِلسطينيّة يجب أن تَظل بعيدة عن سياسة المحاور. للأسف بعد أوسلو وضعت القيادة الفلسطينية نفسها تحت تصرف محور الأنظمة العربية التي تستعمل القضية الفلسطينية كورقة مقايضة مع أمريكا لتثبيت عروشها.

ابراهيمي علي الجزائر

Nov 10, 2017 @ 21:45:58

لايستطيع محمود عباس ان يتنازل عن فلسطين للصهاينةحتى ولو كانت مزرعة ابيه، بقيت الجزائر 132 سنة تحت الاستعمار الفرنسي ثم تحررت، وبقي الصليبيون 200 سنة في فلسطين ثم تحررت، فلماذا لا نترك فلسطين تحت الاحتلال الى ان يظهر صلاح دين فيحررها ؟ ألا يوجد في الشعب الفلسطيني رجل واحد يقف بالمرصاد لكل من يفكر بالتنازل عن ذرة تراب فلسطينية ؟ أم ان كل الشعب الفلسطيني من المخنثين ؟

الظاهري

Nov 10, 2017 @ 21:24:10

فلسطين ام القضايا العربية ومقياس للمقاومة او الاستسلام.

حسام الشامي

Nov 10, 2017 @ 21:21:26

تشير الوقائع وتكشف يوما بعد يوم أن آل سعود غير معنيين بالقضايا العربية فقد كانوا أدوات تخريب في كل من ليبيا والسودان والعراق وسوريا واليمن والآن حان تصفية القضية الفلسطينية بعد أن عملوا ما عملوا من إضعاف سوريا والعراق وإخراج مصر. نأمل أن يصحو العرب لقضاياهم ومصلحتهم بعيدا عن النزاعات الطائفية والثورات الخادعة.

اياد زهد

Nov 10, 2017 @ 21:06:13

لا اعلم كيف لمحمود عباس شرعية وهو المنتهية ولايته منذ 9 اعوام انه إن كان يتحدث فيتحدث عن نفسه وعن مجموعة ممن يتآمرون معه، المهم ان موقف محمود عباس معروف وواضح انه باتجاه قبول العرض والاموال السخية العربية التي لا اعلم بعد موته كيف سيتصرف بها. نظرا لمواقفه السابقة وتنازلاته مقابل المال والتخلي عن كل ما هو حق فلسطيني الامر محسوم.

sal

Nov 10, 2017 @ 21:03:12

القدس في الأول يا آل السعود. أخرجوا الصهاينة من القدس أولا ثم طبلوا مثل ما شئتم. من اعطاكم ألحق لتتاجروا بفلسطين وشعبها الصبور الصامد الذي يعيش في المخيمات ورفض القصور وعيش الرفاهية. لا أحد ينتظر منكم منح وهبات هذا إن أبقى ترامب لكم فلسا أحمر في خزائنكم.

الشعب العربي والفلسطيني لن يسمح لعملاء العدو الاسرائيلي بكل قوة وحزم بالتدخل في الشأن الفلسطيني

Nov 10, 2017 @ 20:52:17

الشعب العربي و الفلسطيني لن يسمح لعملاء العدو الاسرائيلي بكل قوة و حزم بالتدخل في الشأن الفلسطيني وخيانة فلسطين و العرب مقابل الرضوخ للاعداء و تنفيذ اوامرهم البائسة . هذا امر قاطع.

عبدالحميد ثوابه

Nov 10, 2017 @ 20:51:54

زيارة عباس للرياض هي ضمن ترتيبات السعوديين في الحرب على لبنان من خلال استخدام الفلسطينين داخل لبنان ..

ابن أبيه

Nov 10, 2017 @ 20:48:07

منه العوض وعليه العوض على حد قول إخواننا المصريين، محمود لا يمثل حتى نفسه وشرعيته كشرعية هادي وآل سعود وآل صهيون سينقلبوا على أعقابهم خاسرين وخاسئين، وللقضية رجالها غير هؤلاء.

عمان

Nov 10, 2017 @ 20:20:54

هذا دليل آخر على حقد آل سعود على الفلسطينيين ووقوفهم إلى جانب اسرائيل والا لكانوا اعتقلوا عباس و قعدوه مع الحريري وهادي وريحونا من هالمصيبه. يعني رجعتولنا عباس ليش منكم لله.

سلمان الدغري

Nov 10, 2017 @ 20:05:16

لا يوجد فلسطيني يقبل بما جاء في المقال والا ليبقى الاحتلال اشرف من تضييع قضية مقدسة وليبقى الفلسطينيون قريبين من ارضهم ولو تحت الاحتلال.

لاجئ في وطنه

Nov 10, 2017 @ 19:57:13

عباس رجل غير صريح ولم يحدث في يوم من الايام ان صارح الشعب الفلسطيني بما يدور في الكواليس, طرح باراك على ابو عمار اكثر من ذلك في شرم الشيح مع بداية الانتفاضة الثانية ورفض طرحه. ما يجري على الساحة في هذه الايام الهدف منه ايران وإبعادها عن القضية الفلسطينية هي وحزب الله وسوريا بطريقة حل القضية الفلسطينية نهائيا بايدي ابنائها او قل ممثليها الرسميين كالسلطة الفلسطينية وبذلك لن يكون هنالك مبررا لحزب الله وغيره بالتدخل في الشان الفلسطيني تحت ذريعة المقاومة وتحرير فلسطين والقدس كون القضية قد حلت وانتهى الامر واعترف العرب باسرائيل, وبعدها سيتفرغون لحزب الله وايران. هذا المطلوب من عباس وحاشيته وما المصالحة بين حماس والسلطة وبالرعاية المصرية العلنية والامريكية السعودية الاماراتية السرية الا من ضمن ما سيجري مستقبلا.

علي خو

Nov 10, 2017 @ 19:44:38

كما معروف عن عباس ليس له شرعيه لا عباس و لا اي حركة سياسة تقدم تنازلات عن القضية الفلسطينية الشعب الفلسطيني صاحب الحق و لا أحد يقدر على ذلك لا لا حقوق ترجع إلا في مقاومة الشرفاء والحمد لله عن طريق محور المقاومة ايران والعراق وسوريا ولبنان وفلسطين وأهلان و سهلا في من يريد أن ينظم.

اردني

Nov 10, 2017 @ 19:18:47

أمريكا في حالة انحسار، والعدو الصهيوني لم يعد قادرا على الانتصار في أي مواجهة عسكرية. الخلاصة: أي تنازل سيكون خطأ تاريخي لذلك من الأفضل الصبر والتوجه نحو حماس.

المصدر: رأي اليوم = الافتتاحية
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 28 مشاهدة
نشرت فى 11 نوفمبر 2017 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

317,141