http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

هل يخرج الحريري بعد دفع الكفالة؟

شبكة عاجل الإخبارية - إيفين دوبا

07 تشرين الثاني 2017  

هذا التجاذب الخطر الذي تلعب به السعودية، بعد أن وقع رئيس حكومة لبنان أسيرا لديها، فقدم استقالته بطريقة مألوفة ومخالفة للمعايير البروتوكولية من خارج بلاده، مرده أمرين، إما أن يكون طريقا ممهدا لتفتيت البنية الداخلية في لبنان لوضعه أمام فوهة عدوان إسرائيلي، لا تحتمل تل أبيب كلفته العالية ولا تثق بنتائجه دون أن تقوم الرياض بخطوات ملية لتليين العتبة الصخرية في تضاريس لبنان السياسية والعسكرية.

الاحتمال الأول يعني إشعال المنطقة بشكل أكبر مما هي عليه الآن، أما ثاني الاحتمالات فإن وهن النظام السعودي وصل إلى الذروة ودخل مرحلة المقامرة بالأوراق الخطيرة، فإن يصبح رئيس حكومة دولة أخرى رهينة ولو بشكل غير مباشر لدى دولة أخرى، فهذا له انعكاسات لا يمكن لجمها بعد حين، ومن الممكن، أن يكون هذا الأمر مقدمة لإفشاء سر من هو قاتل رفيق الحريري الذي أشعل الوضع في لبنان ومحيطه لسنوات وكان مادة دسمة للتدخل والتدويل.

المنطقي أن من قتل رفيق الحريري هو من انتفع كثيرا جراء ذلك الاغتيال الذي وقع قبل نحو اثني عشر عاما وكرس الانقسام السياسي في لبنان إلى أبعد حد، حتى وصل إلى حدود المواجهة الداخلية لولا نزع الفتيل ببراعة في كل مرة، والآن، تعاود الرياض تجديدها للاغتيال ولو بشكل سياسي لنبش النار المختبئة تحت الرماد والنفخ فيها حتى يندلع الحريق الأكبر.

حتى الآن ما زالت الرياض تلعبها بهدوء وتظهر أن الحريري لاجئ سياسي لديها، وكي ترد تهمة اتخاذه كرهينة، تشير المعلومات إلى نية سعودية «بإطلاق سراح» الحريري إلى فرنسا بضمانة اعتقال عائلته وأمواله إلى حين عودته، هذه الفكرة ليس لأن السعودية لا تريد ثمن لرهينتها من لبنان، بل لتهدئة عاصفة المواقف السياسية حول بقاء الحريري في الرياض واستقالته منها، إلى حين أن تستعيد السيطرة على الموقف بهدوء وبعيدا عن كل تلك الضوضاء التي بدأت تعكر تفكيرها وأصابتها بالتشويش.

ما تريده السعودية من بيروت واضح شيئا ما، على العاصمة اللبنانية أن تدفع دية فكاك رقبة الرياض التي يتعرض نظامها الحاكم لخطر وجودي دفعته إلى تعبئة أعمدته الاقتصادية والأميرية من الأسرة الحاكمة في صناديق الإقامة الجبرية أو الاعتقال، أو أنها ستلجأ إلى إعدام الرهينة كما فعلت في المرة السابقة، ولو بطريقة مختلفة حتى لو اضطرها الأمر إلى إلقاءها في البحر ليلا، طالما أن الخطر الذي يحيق بنظام الرياض وجودي وفي الصميم.

المصدر: شبكة عاجل الإخبارية - إيفين دوبا
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 19 مشاهدة
نشرت فى 8 نوفمبر 2017 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,526