<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
أردوغان في معرض الكتاب بدمشق .. بدعوة من وزارة الثقافة!!

شبكة عاجل الإخبارية ـ خاص
04 آب2017
افتتحت الدكتورة نجاح العطار يوم الأربعاء الفائت، معرض الكتاب التاسع والعشرين في مكتبة الأسد الوطنية بدمشق، ويومها مرّ قارؤوا الخبر مرور الكرام على "جنسيات" الدول المشاركة في المعرض والتي كان من بينها "السعودية والأردن"، الدولتان اللتان لعبتا دوراً "دموياً" في الحرب التي تمر بها الجمهورية العربية السورية.
لكن ومع تدفق السوريين إلى مكتبة الأسد لمتابعة آخر نشاطات دور النشر المشاركة، فوجئ القراء السوريين بكتاب يحمل اسم "الشيخ الرئيس رجب طيب أردوغان - مؤذن اسطنبول ومحطم الصنم الأتاتوركي"، وآخر يحمل اسم "تركيا من الخلافة إلى الحداثة - من أتاتورك إلى أردوغان"، معروضان على واجهات إحدى دور النشر المشاركة وسط مكتبة الأسد، ما أثار استغراب الزائرين واستفز مشاعرهم.

السؤال الذي يطرح نفسه هنا، ألم تشكل وزارة الثقافة "لجنة" مكلفة بمراقبة الكتب التي سيتم عرضها في مكتبة الأسد.؟، ألم يكن لديها لجان مختصة بتحديث الإصدارات التي يتم عرضها بين كل موسم وموسم في معرض الكتاب السوري؟، هل من المعقول أن يُعرض كتاب في أهم معرض كتب عربي، يُبرز إنجازات أكثر شخصية دموية إرهابية في التاريخ الحديث، دون أن يلحظه أحد من المعنيين بذلك ..؟. أين كانت وزارة الثقافة إذاً أثناء التحضير لافتتاح المعرض .. هل كانت نائمة؟.
من غير المقبول بعد سبع سنوات حرب كلّفت البلاد دماء كل السوريين، أن يمر هذا الخطأ الفادح مرور الكرام، خاصة وأنه يتناول شخصياً بات للشارع السوري حساسية تجاه مخلفات الحرب التي كان لاسم أردوغان أو تركيا، الوقع الأصعب على مسامع المواطن السوري، خاصة وأنه عندما يذكر اسم رجب طيب أردوغان، يأتي على ذاكرة السوريين مباشرةً أسماء "داعش وجبهة النصرة والإخوان المسلمين وتنظيم القاعدة"، وليس شيخاً حمل اللقب "كذباً وبهتاناً"، وليس مؤذن بجامع اسطنبول ولا هم يحزنون .. فرجب طيب أردوغان هو "تاجر" باسم الدين والله .. وعلى وزارة الثقافة السورية تحمّل مسؤوليتها الكاملة تجاه الاستهتار الذي حصل في معرض دمشق الدولي الحالي.

يشار إلى أن المعرض سيستمر حتى الـ12 من الشهر الجاري، وتشارك فيه 150 دار نشر من بينها 40 دارا من لبنان والعراق ومصر والسعودية وفلسطين والأردن وإيران والدانمرك وروسيا.



ساحة النقاش