<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
«نيويورك تايمز»: خطر «النصرة» و«داعش» يشغل العالم
الخميس 03 آب 2017
The New York Times

تناولت الصحف الأميركية الأسباب التي دفعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى توقيف برنامج "الـ -CIA" لتدريب وتسليح الجماعات التي تحارب الجيش السوري، مشيرةً إلى أن أبرز الأسباب هو ارتباط هذه الجماعات بتنظيم "القاعدة" والتحاقها بـ "جبهة النصرة". وأضافت الصحف إن "جبهة النصرة" أصبحت تشكل الفرع الأكبر لتنظيم القاعدة في العالم. ولفتت هذه الصحف إلى أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو كان من ابرز المطالبين ببرنامج "الـ -CIA" المذكور.
نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريراً كشف أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) المدعو "Mike Pompe" قد نصح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوائل الشهر الفائت بوقف برنامج "الـ -CIA" لتسليح وتدريب الجماعات التي تقاتل الجيش السوري، وأن ترامب سرعان ما أوقف هذا البرنامج. وأشار التقرير إلى أن المنتقدين بالكونغرس كانوا يشتكون من تكاليف هذا البرنامج التي زادت عن مليار دولار، وسط ظهور معلومات أفادت أن بعض الأسلحة التي قامت بتزويدها "الـ -CIA" وقعت في أيدي جماعة مرتبطة بتنظيم "القاعدة"، ما قلص الدعم السياسي داخل أميركا لهذا البرنامج. التقرير لفت إلى وجود أصوات سياسية داخل أميركا معارضة لبرنامج "الــ CIA" بإدارتي ترامب وأوباما. وأضاف التقرير إن ضباط "الـ CIA" وجدوا صعوبة بالسيطرة على المقاتلين الذين قاموا بتدريبهم بعد عبورهم إلى داخل الأراضي السورية، كما نقل عن مسؤولين استخباراتيين أميركيين أن عدد مقاتلي "جبهة النصرة " في سوريا أصبح حوالي 20,000، ما يعني أنها الجماعة الأكبر التابعة لتنظيم " القاعدة ".
كذلك قال التقرير إن أحد أسباب موافقة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما على برنامج "الـ -CIA" يعود إلى حملة ضغوط مكثفة من قبل قادة أجانب، بمن فيهم الملك الأردني عبد الله الثاني ورئيس "الوزراء الصهيوني" بنيامين نتنياهو.
وبحسب التقرير " فقد البرنامج الكثير من الداعمين مع حلول العام الأخير من ولاية أوباما الثانية، وكشف أن مستشارة أوباما للأمن القومي " Susan Rice " وخلال اجتماع بنهاية حقبة أوباما شددت على أن أولوية أوباما في سوريا هي محاربة داعش، وذلك رداً على مدير "الــ CIA" حينها "John Brennan " الذي دعا إلى الاجتماع ومواصلة الدعم الأميركي للمساعي الهادفة "إلى الإطاحة بالرئيس الأسد"، وذلك بحسب احد الشخصيات التي حضرت الاجتماع". وفي سياق مختلف، نشرت صحيفة"نيويورك تايمز" تقريرًا آخر تناول استطلاع رأي جديدًا أجراه مركز أبحاث "Pew" والذي كشف أن عددًا كبيرًا من الدول تعتبر أن التغير المناخي وتنظيم داعش الإرهابي هما التهديد الأكبر، وذلك باستثناء الولايات المتحدة حيث كشف الاستطلاع أن أغلبية الأميركيين يعتبرون داعش التهديد الأكبر ومن ثم الحرب الالكترونية التي جاءت قبل التغير المناخي.
وتطرق التقرير إلى تفاصيل الاستطلاع اذ قال انه بيّن أن سكان 13 بلدا صنفوا التغير المناخي كالتهديد الأمني الأكبر، بينما اعتبر سكان 17 بلداً أن داعش تشكل تهديدًا أكثر "إلحاحا".وأشار التقرير إلى أن الاستطلاع كشف أن اغلب الأميركيين يرون أن داعش هو التهديد الأكبر بنسبة 74%،مقابل 71% وضعوا الحرب الالكترونية بهذه المرتبة، و56% رأوا أن التغير المناخي هو التهديد الأكبر.كذلك بيّن الاستطلاع بحسب التقرير أن مواطني اندونيسيا رأوا أن داعش هو التهديد الأكبر،حيث لفت التقرير إلى وقوع هجمات إرهابية بالعاصمة الاندونيسية جاكرتا وحذّر قائد الجيش الاندونيسي من وجود خلايا إرهابية نائمة في البلاد.كما لفت إلى أن الاستطلاع كشف ايضاً أن مواطني استراليا رأوا أن داعش هو التهديد الأكبر وأن ثاني اكبر تهديد هو التغير المناخي.



ساحة النقاش