<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
هاجس جيش الاحتلال: هل نهاجم مصانع حزب الله؟
الإثنين 03 تموز2017
Ynetnews

أشارت صحيفة "يديعوت احرونوت" إلى أن المؤسسة الأمنية الصهيونية تركز بشكل أساسي في الآونة الأخيرة على التعامل مع "مصنع الصواريخ الدقيقة التي تحاول إيران إقامته في لبنان لحزب الله". وقد قالت الصحيفة في افتتاحيتها، إن رئيس شعبة الاستخبارات أمان اللواء هيرتسي هليفي أكد ذلك رسميا في مؤتمر هرتسيليا قبل نحو أسبوع ونصف، إذ قال انه "في السنة الأخيرة تعمل إيران على إقامة بنية تحتية لإنتاج ذاتي للسلاح الدقيق في لبنان وفي اليمن أيضا"،موضحا"نحن لا يمكننا أن نبقى لا مبالين تجاه هذا– ولن نبقى"،على حد تعبيره.ولفتت الصحيفة إلى أن هيئة الأركان في مبنى وزارة الحرب والمجلس الوزاري المصغر يبحثان في الأمر، وقد أبدا بعض الوزراء اهتماما خاصا في المسألة، مضيفة أن الأيام ستوضح ما إذا كانت هذه المسألة ستشغل الصهاينة عن مسألة "الهجوم على المنشأة النووية في إيران" في نهاية العقد الماضي والتي تسببت في توتر شديد بين أصحاب القرار في القيادة. ورأت "يديعوت احرونوت" انه " من الجيد لإيران أن تقيم مصنع الصواريخ المتطورة على الأراضي اللبنانية". وبحسب "يديعوت" فإنه "من المريح جدًا بالنسبة لإيران إقامة مصنع للصواريخ المتطورة على الأراضي اللبنانية"، مشيرة إلى أن "الجيش الإسرائيلي ومنذ نحو ثلاث سنوات لا يُهاجم لبنان بل سوريا، حيث قوبل بردّ من حزب الله في مزارع شبعا. وبالتالي فإن السؤال في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية هو: هل حزب الله مردوع أم رادع؟". واعتبرت الصحيفة أن الاحتمالان يمكن تطبيقهما، من جهة أن "ليس من مصلحة حزب الله الدخول في حرب جديدة لكونه خسر عددا من مقاتليه في سوريا"، على حد زعمها، ومن جهة أخرى أصبح حزب الله منظمة حقيقية تملك تجارب قتالية غنية بعد سبع سنوات من قتال على الأراضي السورية، بالإضافة إلى قدرات متطورة في المجالين العملياتي والاستخباري وترسانة ضخمة من نحو 150 ألف صاروخ. وأضافت الصحيفة أن "في حملة الجرف الصلب أطلقت "حماس" نحو 120 صاروخ في يوم واحد، بينما يتوقع أن تصل وتيرة النار من قبل حزب الله إلى 1.200 صاروخ في اليوم ، أي عشرة أضعاف. وبهذا الحجم، أشارت الصحيفة إلى انه لا يمكن لأي منظومة دفاعية، لا القبة الحديدية ولا العصا السحرية، أن تردع هذه الكمية الكبيرة. وقالت "لا مجال للمقارنة بين صواريخ "القسام" مع رؤوس متفجرة صغيرة، وبين صواريخ دقيقة موجهة بالجي.بي.أس مع مئات الكيلوغرامات من المادة المتفجرة". كما أن التهديد الذي يفرضه حزب الله على خط الحدود والصواريخ قصيرة المدى التي ينشرها تؤكد للجانب الصهيوني أن الحرب المقبلة لن تكون مجرد "رحلة"، وتوقعات الصحيفة تشير إلى مئات القتلى من المستوطنين في حال طبق سيناريو حرب جديدة مع حزب الله. وتحدثت الصحيفة حول ما أسمته "تحسنا في قدرات الجيش الإسرائيلي بشكل دراماتيكي"، مضيفة أن العدد الهائل للأهداف التي جمعتها الاستخبارات الصهيونية عن حزب الله في السنوات الأخيرة، مشيرة إلى ما قاله رئيس الأركان جادي آيزنكوت "لو كان نصرالله يعرف ما نعرفه عنه، ما كان ليفكر بالحرب"، على حد قوله.ورأت انه "يمكن التقدير بان حرب لبنان الثالثة ستتميز بتبادل ضربات نار فتاكة بين الطرفين تستمر لبضعة أيام إلى أن يتدخل المجتمع الدولي"، مضيفة أن "هذه المرة سيكون التدخل سريعا، لأنه في اللحظة التي ستصاب فيها مبان سكنية وأبراج في تل أبيب، سيكون الضرر الذي سيتكبده حزب الله ولبنان هائلا بكل مقياس ممكن" على حد زعمهم. وفي ضوء التطورات في لبنان، تساءلت الصحيفة، "هل يمكننا استبعاد إمكانية أن توجه "إسرائيل" ضربة مانعة تنجح ضرب المصانع وشل جزء هام من القدرات الهجومية لحزب الله، بحيث يكون واضحا بما لا يرتقي إليه الشك من انتصر في هذه الحرب" وقال "على أصحاب القرار أن يتلقوا الصورة الاستخبارية الأفضل ويعرفوا كم يمكن لضربة بدء كهذه أن تعطل قدرات الطرف الآخر وتغير صورة الوضع بشكل واضح". وبحسب "يديعوت" ، فان "أحد الأسباب التي تجعل مسؤولين في الجيش الاحتلال يتحدثون علنا هو التوقع بان تتحمل الدولة اللبنانية المسؤولية، وتوقف إقامة المصانع لتمنع بذلك حربا ستمس باقتصادها وبناها التحتية والسياحة". وتنقل الصحيفة عن مصدر صهيوني بان "حرب لبنان الثالثة، إذا بدأت ستكون حربا شديدة. نحن سننتصر فيها، ولكن الفرق سيكون في ضربة البداية". وعلى حد قوله، الأسهل هو عدم اتخاذ القرار، لان من سيأخذه الآن ستشكل له لجنة تحقيق. ولكن على الاعتبارات في القيادة أن تكون موضوعية".



ساحة النقاش