http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

سجن محمد بن نايف في قصره

الخميس 29 حزيران  2017

The New York Times

تعقيبًا على التسريبات التي نُشرت خلال الأسبوع الماضي بشأن إخضاع وليّ العهد السعودي السابق محمد بن نايف للإقامة الجبرية داخل المملكة بعد عزله من منصبه، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن ابن نايف مُنع من مغادرة المملكة وأنه تم احتجازه في قصره في مدينة جدة الساحلية.المعلومات التي أوردتها الصحيفة جاءت نقلًا عن أربعة مسؤولين أميركيين سابقين مقربين من العائلة المالكة السعودية، الذين رفضوا الكشف عن هوياتهم بحجة عدم تعريض العلاقات مع السعودية للخطر. وبحسب "نيويورك تايمز"، قال المسؤولون إن القيود الجديدة المفروضة على الرجل الذي كان حتى الأسبوع الماضي وليًا للعهد حثّت أجهزة الأمن في المملكة على منع ظهور معارضة محتملة لوليّ العهد الجديد محمد بن سلمان". ولفتت الصحيفة إلى أن القيود المفروضة على الأمير الأكبر تشير إلى الخوف من أن بعض أفراد الأسرة المالكة المترامية الأطراف يشعرون بالضيق إزاء التغيير"، وأضافت أنه "مؤشر على أن محمد بن سلمان لا يريد أيّة معارضة.. هو لا يريد أيّ عمل أو تحرك خلفي داخل الأسرة، يريد ارتقاءً مستقيمًا دون أية معارضة". وتوضح "نيويورك تايمز" أنه تمّ فرض قيود على بنات محمد بن نايف، فيما أُخبرت إحدى بناته المتزوجات،أنّ بإمكان زوجها وطفلهما مغادرة منزلهما، لكن يتوجب عليها البقاء في القصر. كذلك، أكد أحد السعوديين المقرّبين من العائلة المالكة للصحيفة أنّ القيود الجديدة،فُرضت فورًا بعد تسلّم محمد بن سلمان ولاية العهد.وعقب الأوامر الملكية، عاد محمد بن نايف إلى قصره في جدة، ليجد أنه تمّ استبدال حراسه الذين يثق بهم بحراسٍ آخرين موالين لابن سلمان،وفقاً لما ذكره السعودي المقرب من الأسرة الحاكمة،والمسؤول الأميركي السابق للصحيفة،الذين أشارا إلى أنّ ابن نايف مُنع من مغادرة القصر منذ ذلك الحين.وعلّقت الصحيفة الأمريكية على تنصيب ابن سلمان وليًا للعهد، فاعتبرت أن التعيين الأخير أنهى بشكل فعّال الآفاق السياسية لكثير من الأمراء الأكبر سنًا، الذين يرى بعضهم أنه متهوّر و"نهم" للسلطة وعديم الخبرة.

المصدر: The New York Times
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 30 مشاهدة
نشرت فى 29 يونيو 2017 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,821