http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

authentication required

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

أميركيون صهاينة يتحدثون عن فرصة فريدة لتعاون «عربي إسرائيلي»

الجمعة 26 أيار2017

Washington Post

كتب "Charles Krauthammer" مقالة نشرتها صحيفة "واشنطن بوست"، اعتبر فيها أن ترامب حقق تقدمًا كبيرًا من خلال زيارته السعودية، إذ انه أعلن إعادة توجيه بوصلة السياسة الأميركية في المنطقة ووجه رسالة بأن فترة "ترضية إيران قد انتهت"، وفق تعبيره.ورأى أن تغيير السياسة الأمريكية المتبعة سابقًا من قبل أوباما قد بدأ، وان أولى الخطوات بهذا الإطار كانت خطاب ترامب في الرياض أمام حوالي خمسين دولة إسلامية "ذات أغلبية سنية"، وقال إن ذلك يدل على "تحالف إسلامي واسع ملتزم بمواجهة إيران"، على حد قول الكاتب. وأضاف الكاتب أن موضوع مواجهة إيران كان الهدف الأول من خطاب ترامب، بينما الهدف الثاني كان دفع "القوى السنية للتصدي للإرهاب السني". وقال الكاتب إن "داعش" هي سنية" و "القاعدة هي سنية"، على حد تعبيره. وتابع أن انتشار المدارس التي تمولها السعودية حول العالم أدت إلى نشوء الفكر الوهابي الذي غذى بدوره "الإرهاب الإسلامي"، بحسب تعبير الكاتب. وزعم الكاتب بأن السعودية ودول الخليج الأخرى أعلنت بشكل واضح الحرب على هذا الإرهاب، وقال إن هذا تطور مهم جداً. كما تابع بأن "السنة العرب" -وفق تعبيره- يشعرون بارتياح حيال "عودة أميركا" (إلى المنطقة)، واعتبر أن من "الآثار الجانبية" هي إمكانية حصول انفراج في العلاقة مع كيان العدو. وتحدث الكاتب عن مقاربة "من الخارج إلى الداخل" في سياق التوصل إلى ما أسماه "سلام عربي إسرائيلي"، موضحاً أن ذلك يعني تقاربًا بين ما اسماها "الدولة السنية" و"إسرائيل" والذي من شأنه وضع ضغوط على الفلسطينيين (للقبول بتسوية مع كيان العدو). وقال الكاتب أن هذه الإستراتيجية هي أفضل من جميع الاستراتيجيات الأخرى. وقال الكاتب أن جعل "القضية الإسرائيلية الفلسطينية" الموضوع المركزي بدلاً من أن يكون هامشيًّا مقارنة مع ما وصفه بـ"الحرب السنية الشيعية" التي تدور بالمنطقة هو "خطأ تكتيكي كبير"، على حد قوله. وأضاف أن ما اسماه "التهديد الإيراني الذي تعزز مع أوباما" إنما يوفر فرصة فريدة للتعاون الأميركي العربي وحتى "التعاون الإسرائيلي العربي"، داعياً إلى تركيز الجهود على محاربة إيران ومحاربة الإرهاب المتمثل بـ"داعش" و"القاعدة".

المصدر: Washington Post
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 23 مشاهدة
نشرت فى 27 مايو 2017 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

314,034