http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

لماذا يرتدي ترامب القلنسوة اليهودية في القدس المحتلة.. وتغطي ابنته وزوجته رأسيهما في حضور البابا ولا يقدمون القدر نفسه من الاحترام للمسلمين اثناء زيارتهم لأرض الحرمين؟

السبت 27 أيار2017

رأي اليوم

من أكبر مفارقات زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى ارض الحرمين الشريفين ومشاركته في القمم الثلاث، السعودية والخليجية والإسلامية في الرياض، انه ركز على مكافحة التطرف في أكبر حاضنة له في العالم، وافتتح مركزا باسم “اعتدال” في دولة لم تعرف الاعتدال ولا العدالة في أي فترة من حقبتها الثلاث طوال القرون الثلاثة الماضية.

الرئيس ترامب الذي عاد إلى بلاده عبر وقفات في القدس المحتلة وروما وبروكسل، وفي جعبته أسلحة واستثمارات سعودية وعقود بما يقرب النصف تريليون دولار، ومع ذلك لم يحظ في فلسطين المحتلة بربع الحفاوة التي حظي بها في العاصمة السعودية، رغم انه استحق لقب العضو الليكودي الأول، حسب توصيف جريدة “النيويورك تايمز″، بسبب دعمه وانحيازه لدولة الاحتلال.

اليهود فرضوا على زائرهم الأمريكي لباس القلنسوة اليهودية (غطاء الرأس) عند زيارته لحائط البراق، بينما ارتدت زوجته ملينا وابنته إفانكا اللتين تغزل بهما وجمالهما، الشعراء النبطيون السعوديون، وسطروا قصائد المدح في جمالهما، غطاء الرأس احتراما وتقديرا اثناء لقائهما البابا في الفاتيكان.

ارض الحرمين كانت لها قداسة خاصة طوال العقود، بل القرون الماضية، وكانت النساء الزائرات، من أمثال مارغريت تاتشر المرأة الحديدية، وانغيلا ميركلا، ترتدي الملابس المحتشمة وغطاء الرأس، احتراما لهذه المكانة الدينية، وللقيادة السعودية والديانة الإسلامية، ولكن الآن تغيرت الأمور، وتبخرت هذه الهيبة، وتواضعت هذه المكانة، لأن ارض الحرمين أيضا تغيرت، وتنازل حكامها عن الكثير من القيم والأعراف.

 لم نستغرب وصف الرئيس ترامب لزيارته إلى السعودية بأنها كانت “مذهلة” جدا، وانه لا يعتقد أن شيئا مثل هذا حدث من قبل، وكان مصيبا في هذا التوصيف، فلن يجد أي مسؤول أمريكي أو عربي، زعماء، وممثلي 56 دولة إسلامية، تم جلبهم لاستقباله، والتصفيق له في خطبته التي أدانت عقيدتهم الإسلامية بالإرهاب.

حتى الحسناء إفانكا، عادت إلى واشنطن بصك بمائة مليون دولار لمؤسساتها الخيرية، وهو ما لم تحلم به مطلقا، في موجة كرم حاتمي من مضيفيها، وكأن من ترعاهم أحق من أطفال اليمن والمغرب وسورية والعراق وفلسطين والسودان، والقائمة تطول.

هنيئا للرئيس ترامب هذه الحفاوة التي حظي بها في ارض الحرمين، وهي حفاوة تؤكد أن مضيفيه يعيشون حالة من الرعب والقلق، ويتطلعون إلى حمايته وعطفه، وربما سيتزايد هذا القلق والرعب، إذا ما تم طرد هذا الرئيس الذي يعارضه 48 بالمائة من أبناء شعبه، ويطالبون برحيله، من البيت الأبيض، قبل نهاية هذا العام، مثلما تشير معظم التقديرات.

المصدر: رأي اليوم
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 26 مشاهدة
نشرت فى 27 مايو 2017 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

318,892