<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
نصر الله: مسار الحرب بسورية اتخذ منحى مختلفاً.. لا أفق لمعركة مسلحي عرسال

شبكة عاجل الإخبارية ـ رصد
25 أيار ,2017
أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن الانتصار الكبير الذي تحقق في أيار من العام 2000 على العدو الإسرائيلي هو حصيلة تضحيات جميع الفصائل المقاومة في لبنان من المقاومة الإسلامية إلى حركة أمل وفصائل المقاومة اللبنانية والى جانبهم فصائل المقاومة الفلسطينية. وتابع "يضاف إلى ذلك تضحيات قوات الجيش العربي السوري التي تحملت أعباء كبيرة في تلك المواجهات"، ولفت إلى أن "الدولتين اللتين قدمتا الدعم منذ ذلك الوقت للبنانيين لمقاومة الاحتلال هما الجمهورية الإسلامية الإيرانية والجمهورية العربية السورية فقط لا غير". وفي كلمة له خلال المهرجان الذي أقامه حزب الله بمناسبة "عيد المقاومة والتحرير" قال نصر الله: "في ذلك الوقت لم ينتظر من امن بالمقاومة لا الدول العربية ولا الدول الغربية ولا مجلس امن ولا أميركا ولا جامعة الدول العربية ولا مؤتمر الدول الإسلامية بل كانت أميركا وبعض الدول العربية تقدم المساندة لإسرائيل كي تحتل لبنان”، وتابع “لم نجد دعما وإجماعا وطنيا داخليا ولا دعما خارجيا وإنما الدولتين اللتين وقفتا إلى جانب الشعب اللبناني هما فقط إيران وسوريا ولم يكن هناك أي موقف أو دعم من أي احد لا في الخليج ولا السعودية أو غيرها بينما العالم كله كان يدعم إسرائيل". وأكد نصر الله أن "الذي يصنع مصير الشعوب هي إرادتها في سورية وإيران واليمن والبحرين وفلسطين والعراق في كل بلد يتعرض للتهديد وللمؤامرة"، وتابع: "في فلسطين الصهاينة راهنوا على ذهاب الجيل الأول وتصفية القضية والمفاجأة أن القضية تنتقل من جيل إلى جيل واغلب الاستشهاديين هم من جيل الشباب"، وأضاف أن "ما هو قادم في الأيام المقبلة تصنعونه انتم ولا يستطيع احد أن يصنعه لكم لا أميركا ولا غيرها وفي العام 1982 لان اللبنانيين رفضوا الاحتلال لم يستطيع أقوى جيش في المنطقة أن يبقى في لبنان"، وأضاف "كذلك لن يستطيع أي جيش وأقوى جيش أن يبقى في المنطقة طالما أن شعوب المنطقة ترفض ذلك". ولفت نصر الله إلى انه "عندما سيطرت الجماعات الإرهابية على مناطق في سورية وبدأت بالتهديد باجتياح القرى البقاعية حسم أهالي المنطقة الموقف إلى جانب الجيش ووقفوا وواجهوا ودفعوا الشهداء وكانت المقاومة إلى جانبكم وكما ذهب أبناء الهرمل وبعلبك ليستشهدوا في تلال الجبال جاء أبناء الجنوب ليستشهدوا في تلال الهرمل ولولا قراركم بالمواجهة لكانت قد حلت النكبة كما حصل في كل المناطق التي دخلتها الجماعات الإرهابية في سوريا أو العراق أو اليمن"، وأشار إلى أن "الانتصار على الإرهابيين حصل على مراحل". وحول الوضع في بلدة عرسال البقاعية، قال نصر الله إن "الوضع في عرسال يجب أن لا يستمر تحت أي عنوان وأي سبب"، وأكد "نحن حريصون على حقن الدماء وإنهاء الملف بالطرق السلمية الممكنة وعلى الجميع أن يبذل الجهد الممكن في هذا الاتجاه لأنه لا يمكن البقاء على الوضع القائم في ظل وجود جماعات إرهابية قد تعتدي على القرى في أي بلدة من البلدات"، وتابع "أقول للجماعات في جرود عرسال أن لا أفق لكم ولذلك فلتكن هناك الفرصة المناسبة لإنهاء هذا الملف بالوسيلة المناسبة"، وأضاف "اليوم القوى الأمنية في البقاع تقوم بإجراءات جيدة وهو مطلب الأهالي والدولة استجابت وذلك بخصوص الأمن الداخلي في منطقة البقاع"، داعيا "لإقرار قانون للعفو حيث يمكن العفو". وبالنسبة لقانون الانتخاب، قال نصر الله إن "الوقت يضيق ومازلنا نأمل بالتوصل إلى قانون جديد وهذا أمل حقيقي"، ولفت إلى أن "هناك بعض الطروحات الجديدة التي طرحت خلال الأيام الماضية والتي يمكن أن توصل إلى قانون جديد"، وأكد أن "مصلحة الجميع ومصلحة البلد هو الوصول إلى قانون جديد"، وجدد التأكيد على "رفض التمديد وقانون الستين والفراغ في مؤسسة مجلس النواب". وفيما يتعلق بالتطورات في المنطقة، قال نصر الله "الكل كان ينتظر قمم الرياض وما سينتج عنها وما سيبنى عليها من مشاريع واليوم انتهت هذه القمم واريد هنا ان اتحدث فيما يتعلق بلبنان لان البعض تحدث عن قلق بخصوص لبنان وهذا القلق كان موجود وعبر عنه الكثير من الناس"، وتابع "انا اليوم اريد ان اطمئن اللبنانيين ان كل المواقف التي صدرت في قمم الرياض لن يكون له اي انعكاس على الوضع الداخلي اللبناني وذلك بفضل همة وتعقل اللبنانيين وتفاهمهم"، واوضح "نحن منذ مدة ومنذ انتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة اننا نحن نختلف بالملفات الاقليمية ولا مشكلة في ذلك لكن اتفقا انه في الموضوع الداخلي اللبناني فيما يتعلق بالامن والاقتصاد والقضايا الداخلية والحوار الوطني وغيرها نعمل على تدوير الزوايا وحلها بالحوار بما يحفظ الاستقرار والامن وهذا الامر ينطبق على قمة الرياض".
اعتبر السيد نصر الله أن "ما جرى في الرياض هو احتفاء بالرئيس دونالد ترمب فقط وتم جمع الرؤساء من عشرات الدول"، وتابع أن "بعد ذلك الجميع بإعلان الرياض وهو إعلان أميركي سعودي وأغلبية الدول لا علم لهم بالبيان ولا بالمضمون وهذا يشكل فضيحة بحد ذاته وهذا يشبه إعلان وزير الدفاع السعودي قبل سنتين بإعلان التحالف للعدوان على اليمن والكثير من هذه الدول لا علم لها"، وتابع "القمة الحقيقة هي القمة الثنائية السعودية الأميركية"، وأضاف أن "الاتفاقات السعودية الأميركية هي التي يجب أن تنتقد وتناقش وما قدم بينهما من التزامات متبادلة". وأشار نصر الله إلى أن "السعودية بحاجة إلى السيد الأميركي كي تحافظ على دورها في المنطقة لأنها فشلت في كل شيء من اليمن إلى العراق سورية"، وأضاف "داعش سعودي بماله وفكره كما الآمال التي علقت عليه هي آمال سعودية ومع ذلك فشل"، وأضاف "السعودية فشلت في اليمن رغم كل الظروف الصعبة هناك وما يجري في اليمن هو إرهاب دولة لأنه لم يوفر أي شي من معالم الحياة"، وسأل "من الذي يجوع اليمن ويذبح شعبه؟ الأكيد السعودية وكل العالم الساكت وهذه جريمة أخلاقية اسبانية ترتكب اليوم بحق الشعب اليمني"، وأكد أن "هذا الفشل ينعكس على السعودية في الداخل". وقال نصر الله إن "السعودي قدم كل شي لترمب بهدف الحرب على إيران ومحور المقاومة بينما ترامب كل ما يهمه المال وإسرائيل"، وتابع "السعودي اختار الاستعانة مباشرة بالأميركي عبر المال ومهاجمة إيران"، وتابع "قالوا لترمب ماذا تريد في فلسطين نحن سنقدم وفي كل القمم الثلاث لم يتكلم احد عن فلسطين أو قضيتها أو إضراب الأسرى في سجون الاحتلال"، ناصحا "السعودية ان الحوار مع إيران هو الحل الوحيد لمصلحة المنطقة ولمصلحتكم انتم وغير ذلك لن يؤدي إلى نتيجة". وفيما شدد نصر الله على ان "إيران تزداد قوة وحضورا"، لفت إلى أن "الإخفاق العسكري والسياسي السعودي في اليمن"، وأكد أن "القوات العراقية تتجه لحسم المعركة في الموصل والحشد الشعبي يتقدم وينتصر"، وأضاف أن "في سورية المزيد من الهزائم لداعش وفي العام 2018 لم يكون هناك شيء اسمه داعش".وأشار نصر الله إلى ان "ترمب بخطابه في قمة الرياض يشيد بالسعودية ويستدل بأنها تحارب الإرهاب عبر وضع مسؤول بحزب الله على لائحة الإرهاب"، وأكد انه "لا يوجد شيء جديد لنخاف منه اسمنا مكتوب على لائحة الإرهاب منذ الثمانينات ونحن نعرف هذا الطريق منذ بداية عملنا فيه ونعرف كل الصعاب التي تواجهنا فيه ولا يهم بعد ذلك كل محاولات تشويه الصورة وكل ما يجري اليوم هو تكرار لكل ما فعلوا عبر التاريخ"، وأضاف "نحن اليوم ضمن محور المقاومة أقوى من أي زمن مضى وأكثر عددا وأقوى عدة واشد عزما وحركات المقاومة لا يخيفها بالموت أو القتل فنحن عشاق الشهادة ونحن أبناء المدرسة التي قال فيها الحسين لعلي الأكبر لا نبالي أوقعنا على الموت أو وقع الموت علينا طالما أننا على حق وهذا النموذج موجود في كل بيوتنا ونحن لا نخاف لا من حرب ولا من عقوبات ولا تهويل إعلامي"، مشددا على أن "الشعوب المقاومة سوف تبقى ترفع الراية حتى تحقق كامل الانتصارات وهذا وعد الله وكان وعد الله مفعولا".



ساحة النقاش