http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

authentication required

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

يجب أن ننتصر في معركة الوعي

شبكة  عاجل الإخبارية ـ  يحيى أبو زكريا
25 أيار ,2017  

في ظل الانهيارات الكبرى والانكسارات المتتالية في العالم العربي والإسلامي يحق لنا التساؤل عن سبب القابلية للسقوط لدى المسلمين، فالعقل الصهيوأمريكي يتحدث عن مشاريعه بشفافية مطلقة وصراحة بليغة، هنا تقسيم، و هنا فتنة، و هناك حرب أهلية، و هنالك فتنة شيعية – سنية، و و و و ..  ورغم هذا التوضيح من قبل الآخر المتربص بالعالم الإسلامي لأجنداته، إلا أن المسلمين لا يملكون القدرة على وقف هذه المشاريع أو تحصين واقعهم الجغرافي والاستراتيجي وحتى الأمني والسياسي والثقافي ...ونفس هذه الحالة كان عليها أجدادنا عندما كان يقودهم لورنس العرب والسيد همفر وغيرها من القراصنة الذين سرقوا جغرافيا الإسلام والمسلمين المكانية والفكرية ..

إن مشكلة الوعي في العالم العربي والإسلامي هي مشكلة  متجدرة في الشخصانية الجماعية للمسلمين الذين ظلوا حقل تجارب لا أقول من الغارة المغولية على بلادنا، بل منذ بداية القرن التاسع عشر، ففي الوقت الذي كان فيها العالم الإسلامي ينهار ويتحطم ويغرق، كان علماء الإسلام يتجادلون حول جنس الملائكة إناث هم أم ذكور، طول حور العين، عذاب القبر والعبور على الصراط وإشكالية البعوضة الساقطة في كوب ماء..

و على امتداد التطورات في خط طنجة – جاكرتا كان الوعي فردياً، وكان أصحاب هذا الوعي بخطورة المرحلة ودقتها يتهمون بالزندقة والخروج على الدين والملة، ولم ننجح نهائياً في إنتاج وعي جماهيري واسع يحصن الأمن الثقافي والفكري والاستراتيجي لهذه الأمة،  وقد قصرت الحكومات والمؤسسات في بناء الوعي الجماهيري وتطويره، فالحكومات كانت تغرق في سرقة الشعوب، والمؤسسات الدينية نقلت المسلمين إلى معارك التاريخ وتجديد حرب صفين والنهروان وغيرهما ...

وعلى الرغم ما حاق ويحيق بالمسلمين فإن العالم الإسلامي يفتقد إلى مؤسسة تضم العقول المنتجة للمعرفة العلمية، مؤسسة تحدد لنا الألغام والزلازل التي ستتهدد المسلمين في المستقبل القريب والمتوسط والبعيد، وفي الوقت الذي توحد فيه الآخر المتربص بالعالم الإسلامي ذاب المسلمون ولها وعشقاً في القطرية والمذهبية والطائية والجهوية، فأصبحت أمة العالمين أمة القرية، وأمة الحي والشارع.

شبكة  عاجل الإخبارية ـ  يحيى أبو زكريا
25 أيار ,2017  

في ظل الانهيارات الكبرى والانكسارات المتتالية في العالم العربي والإسلامي يحق لنا التساؤل عن سبب القابلية للسقوط لدى المسلمين، فالعقل الصهيوأمريكي يتحدث عن مشاريعه بشفافية مطلقة وصراحة بليغة، هنا تقسيم، و هنا فتنة، و هناك حرب أهلية، و هنالك فتنة شيعية – سنية، و و و و ..  ورغم هذا التوضيح من قبل الآخر المتربص بالعالم الإسلامي لأجنداته، إلا أن المسلمين لا يملكون القدرة على وقف هذه المشاريع أو تحصين واقعهم الجغرافي والاستراتيجي وحتى الأمني والسياسي والثقافي ...ونفس هذه الحالة كان عليها أجدادنا عندما كان يقودهم لورنس العرب والسيد همفر وغيرها من القراصنة الذين سرقوا جغرافيا الإسلام والمسلمين المكانية والفكرية ..

إن مشكلة الوعي في العالم العربي والإسلامي هي مشكلة  متجدرة في الشخصانية الجماعية للمسلمين الذين ظلوا حقل تجارب لا أقول من الغارة المغولية على بلادنا، بل منذ بداية القرن التاسع عشر، ففي الوقت الذي كان فيها العالم الإسلامي ينهار ويتحطم ويغرق، كان علماء الإسلام يتجادلون حول جنس الملائكة إناث هم أم ذكور، طول حور العين، عذاب القبر والعبور على الصراط وإشكالية البعوضة الساقطة في كوب ماء..

و على امتداد التطورات في خط طنجة – جاكرتا كان الوعي فردياً، وكان أصحاب هذا الوعي بخطورة المرحلة ودقتها يتهمون بالزندقة والخروج على الدين والملة، ولم ننجح نهائياً في إنتاج وعي جماهيري واسع يحصن الأمن الثقافي والفكري والاستراتيجي لهذه الأمة،  وقد قصرت الحكومات والمؤسسات في بناء الوعي الجماهيري وتطويره، فالحكومات كانت تغرق في سرقة الشعوب، والمؤسسات الدينية نقلت المسلمين إلى معارك التاريخ وتجديد حرب صفين والنهروان وغيرهما ...

وعلى الرغم ما حاق ويحيق بالمسلمين فإن العالم الإسلامي يفتقد إلى مؤسسة تضم العقول المنتجة للمعرفة العلمية، مؤسسة تحدد لنا الألغام والزلازل التي ستتهدد المسلمين في المستقبل القريب والمتوسط والبعيد، وفي الوقت الذي توحد فيه الآخر المتربص بالعالم الإسلامي ذاب المسلمون ولها وعشقاً في القطرية والمذهبية والطائية والجهوية، فأصبحت أمة العالمين أمة القرية، وأمة الحي والشارع.

المصدر: شبكة عاجل الإخبارية ـ يحيى أبو زكريا
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 31 مشاهدة
نشرت فى 26 مايو 2017 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

319,572