http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

ما سر الصمت الصهيوني حيال صفقة الأسلحة بين واشنطن والرياض؟

الإثنين 22 أيار2017

Maariv

قال معلق الشؤون الأمنية في صحيفة "معاريف" يوسي ميلمان "على مدى عشرات السنين أثارت "إسرائيل" ضجيجاً عالمياً كي تمنع الولايات المتحدة من بيع السلاح المتطور إلى السعودية، حيث أطلق قادة الكيان معارضتهم، وجندت "إسرائيل" مجموعة الضغط المؤيدة لها "ايباك" كي تعمل في الكونغرس، كما استخدمت أوراق تأثير أخرى على الإدارة، عبر محاولتها تجنيد الصحافة الأميركية والدولية والرأي العام"، واستغربت الصحيفة صمت حكومة "إسرائيل" اليوم على صفقة السلاح الأكبر في العالم بين الولايات المتحدة والسعودية التي اتفق عليها أثناء زيارة الرئيس دونالد ترامب إلى الرياض"، واصفةً إياه (الصمت) بالصاخب، إذ لم يتجرأ سوى وزير واحد فقط (يوفال شتاينتس) على الإعراب عن قلقه من الصفقة المتبلورة" حسب تعبير الكاتب.

ورأى الكاتب أنّ "الصمت ينبع من اعتبارين أساسيين: الأول هو أنّ للسعودية اليوم مصالح مشتركة مع الكيان في الصراع ضد إيران"، مضيفاً "انه ووفقاً لمعلومات أجنبية، يوجد بين الطرفين تنسيق سياسي وتعاون استخباراتي أمني، غايته منع إيران من الوصول إلى هيمنة إقليمية وتطوير خطة صواريخ ومشروع نووي تهدد "الدولتين" على حد تعبير الكاتب الذي يضيف " سبب آخر، ولا يقل أهمية للصمت من جهة "إسرائيل" يتمثل بأن زعماءها ولا سيما رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لا يريدون إثارة غضب غير متوقع، فمن يدري كيف سيرد ترامب على الانتقاد ضده، ناهيك عن أنهم حتى لو غضبوا في "إسرائيل"، وانتقدوا وانزعجوا فإن احتمال منع الصفقة يقترب من الصفر. فالصفقة ستسمح لترامب بأن يقول لناخبيه: وعدتكم بأماكن عمل وأنا أفي بوعدي".

وبحسب ميلمان، فإنّ" حجم الصفقة لا مثيل له سابقاً، فهي ستبلغ على مدى السنوات العشر التالية أكثر من 300 مليار دولار، أي عشرة إضعاف ما تتلقاه "إسرائيل" من مساعدات أميركية في الفترة نفسها، ومع ذلك، يمكن أن نقول بعد فحص أكثر عمقا فإن الصفقة لا ينبغي لها أن تخيف "إسرائيل"، بعضها سبق وأن اتفق عليه قبل دخول ترامب إلى البيت الأبيض. الصفقة في جوهرها تتضمن منظومات سلاح لن تؤثر على التفوق النوعي للكيان على كل دول المنطقة، وذلك طالما لم تثر أية حاجة لمهاجمة السعودية، حيث يدور الحديث أساسا عن سلاح دفاعي أو عن سلاح هجومي تكتيكي" حسب قول الكاتب.

وتابع ميلمان "إنّ العنصر الوحيد في صفقة السلاح الذي ينبغي أن يقلق "إسرائيل" قليلا هو الرغبة الأميركية في تحسين قدرات "السايبر" السعودية. فإذا كان في "إسرائيل" من تخيلوا أن تستعين السعودية بهم، بصفتها قوة عظمى في مجال قتال "السايبر"، لغرض بناء قدراتها، فإن خيبة أمل تنتظرهم".

ويخلص يوسي ميلمان إلى القول "انه ومع ذلك لا يمكن الاستخفاف بهذه الصفقة على المدى البعيد. فإذا ما حل يوم انهار فيه النظام السعودي (حتى الآن التوقعات عن موته القريب كانت مبكرة جدا)، فإن كل مخزونات السلاح الهائلة هذه قد تقع في أيدي "متطرفين"، من أمثال أسامة بن لادن وعصابة "القاعدة"، أو أسوأ من ذلك  - أحفاد  أبو بكر البغدادي أي "داعش"" وفق قول الكاتب.

المصدر: Maariv
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 101 مشاهدة
نشرت فى 22 مايو 2017 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,665