http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

«ناشيونال انترست»: السعودية ليست صديقة الولايات المتحدة

الخميس 13 نيسان  2017

National Interest

الباحث الأميركي المختص بموضوع الإرهاب "Daniel Byman" كتب مقالة نشرت على موقع "National Interest" تحدث فيها عن تقليص المصالح المشتركة بين الولايات المتحدة والسعودية. وأشار الكاتب إلى الانخفاض الحاد في أسعار النفط والى ثورة "النفط الصخري" في الولايات المتحدة التي حوّلت الأخيرة إلى مصّدر للنفط وبالتالي منافس للسعودية، لافتاً إلى أن أغلب السعوديين لا يتشاركون "القيم الأميركية" المتعلقة بحقوق النساء والحرية الدينية وحريات أساسية أخرى. كذلك قال الكاتب "إنّ هناك مشاكل في العلاقات الثنائية حتى في مجال مكافحة الإرهاب"، مذكّراً بأنّ" الكونغرس تخطى الفيتو الرئاسي العام الفائت على قرار يسمح لضحايا هجمات الحادي عشر من أيلول بمقاضاة مسؤولين سعوديين"، مشيراً إلى ما قاله السيناتور الأميركي "Chuck Schumer" بأنّ" السعوديين يقدمون الدعم المالي للعمليات المرتبطة بالإرهاب، وأيضاً إلى ما قاله السيناتور "Chris Murphy" بأنه سمح للسعوديين أن يوجدوا نموذجاً "من الإسلام" أصبح الحجر الأساس للجماعات "التي نقاتلها اليوم" بحسب تعبيره. وتابع الكاتب "إنّ السعودية كانت في الغالب غير متعاونة في محاربة "القاعدة" قبل أن تتعرّض هي نفسها للهجمات الإرهابية في شهر أيار/مايو عام 2003، والى أنها كانت جزءاً من المشكلة أكثر مما كانت جزءاً من الحل"، كذلك تحدث عن وجود عدد من "رجال الدين" والمنظمات غير الحكومية التي تساهم بإعطاء شرعية للنظام السعودي، والى أنّ" الدعم الحكومي السعودي لهذه الجهات يساهم في إنشاء مناخ من الراديكالية ويجعل من الصعب الحد من نمو التطرف الدموي"، وقال إن النتيجة هي أن السعودية تصدر الخطاب الطائفي وعادة ما "تمجّد"المتطرفين. وشدد الكاتب على ضرورة أن يدرك الرئيس الأميركي دونالد ترامب بان قدرة واشنطن على التأثير على الرياض محدودة،بحسب قول الكاتب، نظراً إلى الحساسيات في الداخل، وتابع "إنّ على صناع السياسة الأميركيين أن يتذكروا أن السعودية "شريك أساس ولكن ليست صديقة"، مجدداً القول "أن لا قيم مشتركة بين الطرفين ولا "رؤية عالمية مشتركة" بينهما". وأضاف الكاتب "إنّ المواطنين السعوديين يلتحقون في صفوف "داعش" بسهولة ويشلكون نسبة كبيرة من المقاتلين الأجانب في صفوف هذا التنظيم الإرهابي، كما قال "إنّ السعودية هي موطن "رجال دين" و"منظمات دينية" تتبنى الطائفية"، ولفت إلى أن "رجال دين سعوديين معروفين يدينون أتباع الطائفة الشيعية وان ذلك يعني أنهم يعطون الشرعية لما وصفها "حملة داعش الطائفية".

وأضاف الكاتب إلى أن خصومة السعودية مع إيران تؤدي إلى المزيد من الاستقطاب في المنطقة، وأن "الواعظين" السعوديين يعطون الشرعية لمن يقاتل إيران، بمن فيهم المتطرفون الذين يتسببون بقتل الآلاف"، ونبه ايضاً إلى أن بعض داعمي الإرهاب في السعودية لديهم علاقات مع النظام السعودي ويتلقون الرعاية الرسمية من هذا النظام. كما لفت الكاتب إلى أن هبوط أسعار النفط كشف نقاط ضعف كبيرة في السعودية، إذ إن عجز الميزانية في هذا البلد اليوم هو الأكبر في تاريخه، وشرح بأن العائلة الملكية تعتمد بشكل كبير على العقد المبرم مع المؤسسة الدينية لتطبيق "القانون الإسلامي"، مشيراً إلى أن" الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز اقترب أكثر إلى المؤسسة الدينية منذ أن جاء إلى الحكم عام 2015 وانه على تواصل مستمر مع "رجال دين" كبار متشددين". وأكد الكاتب على ضرورة أن تدرس الرياض دورها في خلق مناخ من التطرف، مضيفاً "إنّ الكثير من الملفات المتعلقة بمحاربة الإرهاب مثل الترويج للتطرف في الخارج عبر الطائفية وانتقاد من هم من غير مسلمين، إنما ترتبط بقضايا في السياسة الداخلية التي تعتبر مهمة جداً من اجل شرعية النظام السعودي وبقائه، وعليه شدد على أن أي إصلاحات في السعودية ستكون بطيئة إن حصلت، كما جدد التأكيد أن الإدارة الأميركية يجب أن لا تنظر إلى الرياض أبداً كحليف "كامل" نظراً للاختلاف الكبير "في القيم".

المصدر: National Interest
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 23 مشاهدة
نشرت فى 14 إبريل 2017 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,725