<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
مسؤول استخباراتي أميركي: انتصار المسلحين في سوريا ستكون له تداعيات خطيرة جدًا
الخميس 13 نيسان 2017
Lobelog

كتب المسؤول السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "CIA" غراهام فولر مقالة نشرت على موقع "Lobelog" حذر فيها من أن العدوان الأميركي الأخير على سوريا، وفي حال جاء في إطار تغيير الإستراتيجية الأميركية في الشرق الأوسط، فإنّ ذلك يعني الدخول في مرحلة خطيرة جداً. وشدد الكاتب على أنّ" الجماعات المسلحة في سوريا هي خيار أسوأ بكثير من نظام الرئيس بشار الأسد"، مشيراً إلى وجود الكثير من الأطراف المتخاصمة في المجموعات المسلحة والى أن العديد من عناصر هذه الجماعات هم "راديكاليون"، كما نبه إلى أنّ "إحدى أكبر الجماعات المسلحة هي جماعة تابعة لـ"القاعدة"، وبالتالي، حذر من أن "نظاما راديكاليا" سيسيطر على سوريا في حال هزيمة الرئيس الأسد على أيدي "المتطرفين"". كذلك أشار الكاتب إلى إمكانية أن لا يؤدي انتصار "المتطرفين" في سوريا ضد الرئيس الأسد إلى نهاية للحرب في هذا البلد، مرجحاً أن تقوم الفصائل "المتطرفة" (في حال تغيير الحكومة السورية) بعملية تطهير طائفي وأن يندلع الاقتتال فيما بينها لأعوام مقبلة. كما حذّر الكاتب من أنّ "نظاما مسلحاً جديداً" في سوريا (المقصود طبعاً نظام متطرف) قد لا يسعى حتى إلى القضاء على "داعش"، منبهاً إلى أنّ" مثل هكذا نظام في سوريا سيكون معادياً للولايات المتحدة وسيؤدي إلى تدفق كبير للاجئين، ما سيؤثر على الاستقرار السياسي في أوروبا ويؤدي إلى تقوية القوى الفاشية هناك. ولفت الكاتب أيضاً إلى أنّ" الولايات المتحدة وبينما تُعرب عن غضبها من استخدام الأسلحة الكيميائية (على أساس المزاعم بأنّ الحكومة السورية استخدمت هذه الأسلحة)، فإنها لم تجد أية مشكلة عندما استخدم صدام حسين هذه الأسلحة ضد إيران"، مضيفاً "إنّ الحديث الأميركي عن الديمقراطية وحقوق الإنسان يعطي غطاء للهدف العسكري الاستراتيجي الأميركي المتمثّل بهزيمة روسيا وإيران، منبهاً إلى أنّ" أميركا صامتة فيما يخص الديمقراطية وحقوق الإنسان عندما يتعلق الأمر بدول مثل السعودية ومصر". وسأل الكاتب عما إذا كانت إيران وروسيا بالفعل خاصمتين للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، حيث قال "إنّ كلًّا من واشنطن وموسكو وطهران وبكين تتشارك الهدف المتمثل بالقضاء على "داعش" والحد من انتشار "المتطرفين" في العالم"، على حد قوله، إلا أنّه" تحدّث عن عقلية موجودة في واشنطن تنظر إلى العالم على قاعدة "كن غالبًا أو مغلوبًا""، مشدداً في الوقت نفسه على أنّ" حقيقة الوضع في الشرق الأوسط اليوم هي أن الولايات المتحدة لم تعد تستطيع أن تتخذ كل الخيارات بمفردها كما تشاء". على ضوء كل ذلك، عاد الكاتب وحذّر من أنّ" العدوان الأميركي على سوريا، وفي حال جاء في سياق تحول استراتيجي كبير نحو تكثيف التدخل الأميركي في سوريا، فإنه يشكل كارثة".



ساحة النقاش