<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
سيناريو الإطاحة بالرئيس الأسد محفوف بالمخاطر
الخميس 13 نيسان 2017
مجموعة صوفان

حذّرت مجموعة "صوفان" للاستشارات الأمنية الاستخباراتية في تقريرها اليومي من أن أي مساع أميركية للإطاحة بالرئيس السوري، وخاصة عبر القوة العسكرية تحمل معها مخاطر جمة. وقالت المجموعة "إنّ التناقض بين الأهداف الإستراتيجية والخيارات العسكرية المتاحة الذي منع إدارة باراك أوباما السابقة من التحرك ضد الحكومة السورية في عام 2013 أصبح "أضعافاً مضاعفة" بعد تدخل روسيا وإيران وحزب الله لدعم النظام في سوريا"، مشيرةً إلى البيان الذي صدر عن روسيا وإيران عقب الهجوم الصاروخي الأميركي على مطار الشعيرات والذي أعلن فيه الطرفان أنهما سيردان "بالقوة"، في حال تخطت الولايات المتحدة الخطوط الحمراء في سوريا. واعتبرت المجموعة أنّ"البيان هذا أكّد على مدى خطورة أن يؤدي المزيد من العمل العسكري ضد الحكومة السورية إلى تصعيد عسكري لا يمكن التكهن بما سيؤدي إليه"، محذرةً كذلك من انه وفي مثل هذا السيناريو،فإن أي مستوى من التخطيط التكتيكي والاستراتيجي مهما كان لا يمكن أن يضمن النتيجة العسكرية أو السياسية المرجوة، وسيزيد الخطر بشكل كبير على القوات الأميركية. كما أشارت المجموعة إلى أن "مكونات أساسية من ما تُسمى "المعارضة السورية" تتبع أجندة داعميها الخارجيين الذين لديهم مصالح متضاربة فيما يتعلق بمستقبل البلاد"، مضيفةً أنّ" "المعارضة" السورية هي أقل وحدة اليوم مما كانت عليه عام 2013، وأنّ العديد ممن أسمتها "الجماعات المتمردة" متحالفة بشكل علني مع تنظيم "القاعدة" وجماعات متطرفة أخرى". كذلك تابعت المجموعة أنّه" وبينما يتفق خصوم النظام الإقليميين والدوليين على الرغبة بإزاحة الرئيس السوري من السلطة، إلا انه لا يوجد إجماع بينهما على بديل "قابل للحياة" في حال سقوط النظام في سوريا"، وقالت "إنّ أي استراتيجية أميركية تؤدي إلى إزاحة النظام في سوريا يجب أن تأخذ بالحسبان عدم وجود أي بديل "قابل للحياة".ورأت المجموعة أنّ" النزاعات المستمرة في أماكن مثل ليبيا والعراق تثبت بأنّ التدخلات العسكرية الأميركية عادة ما تفشل بتحقيق مثل هذا الهدف"، معتبرةً أنه" ونظراً إلى طبيعة الحرب في سوريا وكذلك غياب استراتيجية أميركية واضحة على الأمد البعيد لاستبدال حكومة الرئيس الأسد، فإنه من المستحيل التنبؤ بما إذا كانت استراتيجية إزاحة الرئيس الأسد ستخدم مصالح أميركا القومية". وأضافت المجموعة أنه" لم يتبين بعد ما إذا كان باستطاعة إدارة ترامب ترجمة استعدادها الجديد للعمل العسكري ضد الحكومة السورية إلى تقدم دبلوماسي حقيقي"، ونبهت إلى أن كلًّا من روسيا وإيران أظهرتا قدرة كبيرة على التصدي للضغوط الدبلوماسية، والى أن ذلك يعني بأن أية محاولة أميركية لتغيير حسابات طهران وموسكو ستتطلب على الأرجح استعداداً لتحمل مخاطر حقيقية. واعتبرت المجموعة أنّ" إدارة ترامب قد تضطر في النهاية إلى تضييق أهدافها في سوريا بسبب أشباح التدخلات الأميركية السابقة وعدم وجود دعم في الكونغرس أو بالشارع الأميركي لتكثيف الدور الأميركي في سوريا".



ساحة النقاش