<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
أنقرة تطلب لقاء من إيران بعيدا عن الكاميرات.. ودي مستورا يخسر ثقة دمشق

شبكة عاجل الإخبارية ـ وكالات
10 نيسان 2017
وصف نائب وزير الخارجية، فيصل المقداد، تصرفات الولايات المتحدة ضد الجيش العربي السوري بأنها تقوض سمعة الإدارة الجديدة وتتعارض مع كل الوعود التي قدمها ترمب من قبل، لافتاً إلى أن المظاهرات المناهضة للغارة الأميركية على سورية، في نيويورك تعكس عدم ترحيب الرأي العام الأميركي بالسياسات العدوانية لإدارة ترمب. وسائل إعلامية نقلت عن المقداد إدانته للعدوان الأميركي على سورية من قبل الإدارة الجديدة التي أرادت أن تبدأ عملها بعدوان، داعياً إلى تصور ما ستكون عليه السنوات الأربعة القادمة. كما رجح الدبلوماسي السوري عودة أجواء الحرب الباردة والعدوان الأميركي على ما كان عليه سابقاً ضد فيتنام والعراق والشعوب الأخرى، سواء في أوروبا أو حتى في أميركا اللاتينية، مؤكداً أن وحدة القوى المناهضة للسياسات العدوانية الأميركية يجب أن تتعزز ويجب أن تنضم إليها قوى تريد الاستقلال والسيادة لبلدانها. كما أشار المقداد إلى أن الغارة الأميركية على مطار الشعيرات،أتت بعد فترة تميزت بتقلبات الموقف السياسي الأميركي، لافتاً إلى أنها تعكس خلافات أميركية داخلية على مستوى الإدارة وكذلك على المستوى الشعبي، مؤكداً أنها تحمل رسالة موجهة للعام بأسره، في إطار تعزيز الهيمنة الأميركية على الساحة الدولية.ولفت نائب وزير الخارجية إلى أن الهجوم الأميركي على القاعدة الجوية في حمص، لا يمكن تبريره بوجود أسلحة كيماوية لدى دمشق، لأن الأخيرة سلمت البرنامج الكيماوي لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة وروسيا ودول أوروبية تعرف جيداً ألّا وجود لمثل هذه الأسلحة لدى دمشق، واصفاً ردة الفعل الروسية على الغارة التي شنتها الولايات المتحدة، بالتصرف العقلاني، رغم وجود عسكريين روس في القاعدة. وأكد المقداد أن سورية وحلفاءها لا يريدون تهديد الولايات المتحدة الأميركية، مشيراً إلى أن دمشق لا تهدد الأمن والسلم في العالم ولا تريد توجيه إنذارات للرأي العام الأميركي، لكن "لكل حادث حديث"، مؤكداً أن سورية ستدافع عن سيادتها واستقلالها، كما كانت تناضل ضد الإرهاب في أراضيها والمنطقة نيابة عن كل العالم. كما شدد نائب وزير الخارجية على عدم وجود أي مصالح لأميركا في بلاده، تبرر الاعتداء عليها سوى حماية الميليشيات المسلحة، لأن من كان أكثر سعادة بهذا العدوان هما "داعش" و"جبهة النصرة"، لافتاً إلى أنه بينما كان الرئيس الأميركي المنتخب قد أعلن أنه سيحارب "داعش" نجده الآن يحارب الجيش العربي السوري الذي يتصدى لتنظيم "داعش" وغيره من التنظيمات الإرهابية. وكشف المقداد عن طلب النظام التركي عقد اجتماع مغلق في إيران الأسبوع المقبل، في محاولة للإبقاء على سرية مواقفه قبل الجولة المقبلة من مفاوضات أستانة، مشيراً إلى أنه من المقرر أن تجري تلك المحادثات في طهران خلال الفترة من 18 إلى 19 نيسان الجاري، تليها محادثات في 3 و4 من أيار المقبل في العاصمة الكازاخستانية.وأشار الدبلوماسي السوري إلى أن حكومة النظام التركي طلبت من منظّمي الاجتماع عدم السماح للصحافيين بتغطية اللقاءات، كي لا يتم الكشف عن مواقفها.وأعرب نائب وزير الخارجية عن فقدان دمشق ثقتها بالمبعوث الدولي ستافان دي مستورا لكنها مستمرة في العمل معه كونه يمثل منظمة الأمم المتحدة. من جهة أخرى، أكد المقداد ضرورة التنسيق بين الجيشين السوري والعراقي في محاربة الإرهاب، مشيراً إلى أن أي انتصار في العراق يخدم سورية والعكس صحيح.



ساحة النقاش